السلام عليكم
أولا الأمر ليس بحاجة لتذاكي من ملحد ، وطبعا فشخص معتد بنفسه فلن يلقي بنفسه في مكان سحيق ! بل ربما يكون في مكان مرتفع ثم تأتي ريح قوية تدفعه من حافة الجبل فيهوي في مكان سحيق .
وهنا فالله تعالى يشبه حال المشرك وما عظم جرمه ! وما عظم عقوبته ! فهو كمن رفعته قدرة الله تعالى إلى علو مرتفع ثم تركه الله يسقط من السماء ثم لن يجد من اشرك ينقذه من السقوط ، بل سيسقط ويسقط ولا مغيث له ، فليتصور المشرك نفسه في هذا الوضع وكيف يكون حاله ؟ سيكون حسرة فشل ندم هلع ويعلم أن ما افتراه من شرك هو افتراء ثم هو يرى مثل هذا العقاب الشنيع ! فهو يهوي ويهوي والهلع يخلع قلبه ! ولكن ومع حسرة أنه سقط في شر أعماله .
ثم ويمثل الله تعالى حال من اشرك بالله بحال رجل سقط من السماء ، ومع هلعه الرهيب تأتي طيور جارحة وتقطع جسده وهو ما يزال يهوي ! فهلع وحسرة وندامة على هلع وضياع وندامة ما كان يفتري على الله عز وجل ، وزيادة على هلعة تمزق جسده طيور جارحة ، وهذا تمثيل لمدى جرم المشرك .
ثم عذاب قوم لوط فقد رفعت الملائكة القرية الى السماء ثم جعل الله عاليها سفلها واسقطوا إلى الأرض ثم رموا بحجارة معلمة (موسومة) ، فكان الحجر يدفع العاصي الفاجر معةسقوطه ثم بسحقه بالارض نكالا على جرمهم ومدى فجورهم ، وفي الآخرة عذاب عظيم .
|