بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان اشير في هذا الموضوع الى قصة علمت بها مؤخرا
(من الممكن ان غير المسلمين الذين يطلعوا على الموضوع على علم بذلك)
ان غير المسلمين في البلدان الإسلامية مهما ادعوا من الوان التسامح والمحبة للمسلمين فان كل هذا لا يكون الا شعارات جوفاء ونوع من انواع التقيه ولكن فى باطنهم هو من الاستهزاء والخداع كما وصفهم الله تعالى ( يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) وقال تعالى (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ )
فهم لا يألو ولا يشغلهم الا تطهير العالم من الاسلام واهله حتى وان كان بالأساليب الملتوية المخادعة , تجدهم يزينون دينهم للناس يزينون مظاهرهم واخلاقهم ومعاملاتهم للمسلمين يحسنون فى صنعتهم امام المسلمين يغرونهم بالمغريات الخادعة من نساء وترفيهيات ومتع براقه حتى يجذبوا عيون الكبار والصغار ويستحسنوا اجواء دينهم ومعيشتهم فتجدهم ينساقوا ورائهم بغير عقل ولا تفكر وينسون قوله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
فان لم ينجح كل هذا فهم لا ييئسوا منك حتى تتبع ملتهم
فان منهم من يفعل افعال السحر والاعمال السفلية النجسة حتى يوقعوا بها عباد الله من المسلمين , وكذلك هم لا يستحوا ان يغروك بإعراضهم ونسائهم واموالهم و... حتى يخرجوك عن دينك ,
وحقيقة لا أعمم فكما قال تعالى ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون)
لكن الغالبية العظمى تكاد تكون متكاتفه محتشدة لا خراجك من دينك باي سبيل ,
فاحذروا عباد الله منهم وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم وفى كل من يساندهم في ذلك ان كان مسلم او غير مسلم