هذا البّاب تحت مُسمى التبّعية أمّر إلهى صريح .
فأنت تتبّع كما تظن وكما هو في الواقع العملى الله والرسّول . حسب ما تلقيت مِن العِلم .
بالنسبة لى أنّا الله ألزمنّى الله (إتبّاع الرسول)* وقت كان حياً .
بعدما توفاه الله

امرنّى بإتبّاع القرآن .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هذهِ مقدمة .
فهناك حديث يقول (أُؤتيتُ القرآن ومِثلهُ معى !!)*.
ويدّعون بعض النّاس الوحشين ان هذا الكلام قالهُ الرسول ؟
وهناك أيضا رجل مِثلى يدعى أن هذا الكلام لم يقلهُ الرسّول والدليل على هذا الكلام (القرآن)*حيثُ قال.
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ .
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ .
ثُم جاء الحّسم مِن الله وقال .
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا.
دليلك أنت الذى تملكهُ كِتاب البخارى .
ثُم تقول أنت ؟
اقتباس:
|
ما دخل هذه الآيات باتباع الرسول
|
.
هل ترى فى ذلك تنّاقضّا واضحاً وصريحا .
تِلك هى عقيدتك (سُنّة الرسول )*. وكِتاب الله فى الأخرعلى الرّف .
ثم طلبت مِنك ؟
.
عشان إنك غير مُلتزم الموضوعية فقلت هذا الكلام .
انا أتكلم فى صميم الموضوع وانت ترى غير ذلك .
فكيف تحل هذا الأشكال .
أنا أتكلم بِكــــل موضوعية . وعلنّا .