اقتباس:
|
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
|
.
نّعم هو حديث ضعيف عِنّدكم ! ولكنهُ قوى عِنّدى .
وهل ياإستاذ حسن هل جِئت الأن لِتعلن إيمانك بالأحاديث ؟ الأجابة لا ؟ أنا لا أُؤمن بالحديث الدّينى سّوى حديث القرآن !
الحديث الدِّينى مِن الله .
الرسول

بِنص القرآن ؟
قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [يونس:16].
هو لم يكن يعلم ان الله سوف يختاره رسّول ؟ ولم يكن يعلم ان هناك كِتاب يُسّمى القرآن . ولم يعلم أنهُ سوف يكّون مسئول مسئولية كاملة عن البّلاغ عن هذا القرآن .
ما قالهُ الرسّول وما نّطق بهِ فمه لا يخرج عن توجيه نُّصح إرشاد نّحو هذا الكِتاب .
كلام الرسول

فى هذا الحديث توجيه وإرشاد ونُّصح لا أكثر ولا أقل .
وسواء سمعت هذا الكلام أو لم تسّمع بهِ ! فالقرآن نّادى بهِ حين قال .
هذا بيّان للِنّاس .
وقال .
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [المائدة:7].
وهل يرى المُسلم ان مِن عظائِم نِّعمتهِ علينا نحنُ المسلمون هى نّزول هذا الكتاب القرآن . يُخاطبنّا ويأمرنا وينّهانا ويخبرنّا عن كل شئ .حدث وسوف يحدث .
قول الله القرآن قول الرسّول نُّصح إرشاد توجيه بِصفتهِ رسّوووووووول ؟
فقط .