عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2024-04-11, 07:14 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

فى المشاركة رقم 15 فى الباب الذى أغلقهُ عِنّوة وجّبراً سواء بإعاز منهُ أو مِن غيره ودّون روّية مِنه .
وفى سقطة ثانية قال ايوب نّصرنّصاً !!؟
اقتباس:
وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس)) هنا الخطاب موجه للكفار
.
ونستعرض هنا أراء بعض المُفسّرين القدامى والمُستحدثين اليوم .

لمعنى: { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس } قيل فيه قولان أحدهما: أن المراد به الإفاضة من عرفات وأنه أمر لقريش وحلفائها وهم الحُمْس لأنهم كانوا لا يقفون مع الناس بعرفة ولا يفيضون منها ويقولون: نحن أهل حرم الله نخرج منه وكانوا يقفون بالمزدلفة ويفيضون منها فأمرهم الله بالوقوف بعرفة والإفاضة منها كما يفيض الناس والمراد بالناس سائر العرب عن ابن عباس وعائشة وعطاء ومجاهد والحسن وقتادة وهو المرويّ عن الباقر (ع) وقال الضحاك: إنه أمر لجميع الحاج أن يفيضوا من حيث أفاض إبراهيم عن الضحاك قال: ولمّا كان إبراهيم إِماماً كان بمنزلة الأمة فسماه وحده ناساً.
القول الثانى .
أن المراد به الإِفاضة من المزدلفة إلى منى يوم النحر قبل طلوع الشمس للرمي والنحر عن الجبائي قال: والآية تدل عليه لأنه قال: فإِذا أفضتم من عرفات ثم قال: ثم أفيضوا فوجب أن يكون إفاضة ثانية فدل ذلك على أن الإِفاضتين واجبتان والناس المراد به إبراهيم كما أنه في قولـه { الذين قال لـهم الناس } [آل عمران: 173] نعيم بن مسعود الأشجعي وقيل: إِن الناس إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ومن بعدهم من الأنبياء عن أبي عبد الله ومما يسأل على الأول أن يقال: إِذا كان ثُمّ للترتيب فما معنى الترتيب هاهنا وقد روى أصحابنا في جوابه: أن هاهنا تقديماً وتأخيراً وتقديره { ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم } { ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس } { فإِذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام } { واستغفروا الله إِن الله غفور رحيم } وقيل: أراد بالناس آدم عن سعيد بن جبير والزهري وقيل: هم أهل اليمن وربيعة عن الكلبي وقيل: هم العلماء الذين يعلمون الدين ويعلّمونه الناس { واستغفروا الله } أي: أطلبوا المغفرة منه بالندم على ما سلف من المعاصي { إِن الله غفور } أي: كثير المغفرة { رحيم } واسع الرحمة.
مفاتح الغيب التفسّير الكبير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:199)
فأنزل الله تعالى هذه الآية أمراً لهم بأن يقفوا في عرفات، وأن يفيضوا منها كما تفعله سائر الناس،.
حسن عمر لم يأتى بِجديد .
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً