الحجّ وشريعة الحجّ أُسست فى عهد إبراهيم ووُضّع منّاسكها وشعائرها كمّا أرادها الله .
كل خطوة وكل حركة أسسها ووضّع حركتها الله ذاته ولم يتدخل فيها احد غير الله .
لم تتغّير ولم تتبّدل وظلت محفوظة بِحفظ إدّاء النّاس لها ؟ طِيلة زمّان ابراهام وولده إسماعيل مروراً الآف السنين حتى مجيئ رسّولنا محمد

.
وسوف تستمّر شريعة الحجّ بِذات الشعائر والمنّاسك حتى أن يأذن الله بِيوم القيامة .
امّا المرضّى مِن المسلمين امثال أيوب نصر الذين يظنّوان ان حجّ رسولنا الكريم يختلف عن حج إمام الزّمان اليوم وأمس وغداً فهم يعيشون فى وهم .
اقتباس:
|
فليست نفس المناسك ولا الشرائع فلكل أمة مناسكها وشرائعها.
|
.
نّعم الله قال فى القرآن آية مُحكمّة قالت وما زالت تقول ؟
لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا
مَنْسَكًا هُمْ
نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُسْتَقِيمٍ [الحج:67].
كلمتين . منّسكاً . نّاسكوه .
دِّقة كلمات القرآن تخرج واضحة جّلية ظاهرة .
منّسكاً . صورتهُ .
نّاسكوه . طريقة الإدّاء (الحركي) لهُ* .
غالبية المُسلمين بِما فِيهم بعض العُلماء يظنون ان المعنّى المُراد مِن الإية ان الله جعل لكل آمّة منسكاً أو شعيرة تختلف عن الأخرى .كماً وكيفاً .
هى قد تختلف كيفاً ولكنها تتحد كمّا .
وسوف اضرب مثلاً بسيط جِدا يوضح ما أُريده .
فمثلا الصيام .
فرض الله على جميع الأمم قديما وحديثاً فريضة الصيام .
ولكن قد يختلف صِيام آمّة اليهود عن آمة النصارى عن آمّة المسلمين وآى أُمّة اخرى . فسوف تجد هناك ايضا صيام عِند السيخ والهندوس والبّوذيون .
الصيام هو إمتناع عن الأكل والشُرب .
ولكن قد تختلف فترات الصّوم عِند كل أُمة .