يبدو أن حسن عمر لا يفهم ما يقرأ أو أنه يحاول النط مثل عادته فهو من كثرة النط يعتبر دليلا على نظرية التطور
اقتباس:
|
منذ ولدت على ارض المحروسة وانا أعتقد أن لا خِلاف بين حجّ إبراهيم وحجّ مُحمد آى إنّهما واحد ؟
|
هذا السؤال أجبتك عليه أكثر من مرة في نقاشنا السابق وسأعيده هنا:
فقد جاء في سياق ذكر الحج قوله تعالى: ((لَكُمْ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلْبَيْتِ ٱلْعَتِيقِ (33) وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَٰمِ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَٰحِدٌ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ (34))) فليست نفس المناسك ولا الشرائع فلكل أمة مناسكها وشرائعها، ولو كانت هي نفسها فما الحاجة من البعثة المحمدية؟؟ هل أرسلت عليه الصلاة والسلام عبثا؟؟ ما هذا الكفر يا حسن عمر؟؟
أجبتك جوابا صريحا بدليل قرآني لا يقبل التأويل فدع عنك النط كالقردة حتى لا يستدل بك الملاحدة وأحبني
فلو أصريت على أنها نفس الشرائع، فإن هنا نعود للسؤال الأول وأسالك
_إذا كان الحج هو نفسه فلماذا لم يقل الله عز وجل (( حجوا كما حج الناس)) وبقي يبين في كيفية الحج؟؟
2_السياق ذكر إفاضتين، الأولى من العرفات والثانية من حيث أفاض الناس، فهل الأولى هي نفسها الثانية؟؟؟؟