بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-:
(( النظر الى الحرام يطفئ نورالبصيره))
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، والصلاةُ والسلامُ على سيّدِ المُرسلين وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين .
عن ماذا تُسال العين يوم الدين ؟ النظرُ الى الحرامِ يُطفئ نور الإيمان.
أخي الكريم إنَّ صيامُ العينِ هو غَضُّها عن ماحرَّمَ اللهُ وإغماضها عن الفحشاءِ وإغلاقُها عن المناهي والعينُ منفذُ القلبِ
أولها: تَشتيتُ القلبِ في كلِ وادٍ وتمزيقهُ في كلِ أرض فلا يقرُ لكَ قرار ولا يهدى لكَ بال ولا يجتمعُ لكَ شَملٌ.
ثانيا: إِتعابُ النفسِ بقفعِ ما نظرتْ وعدم تحصيلهُ.
ثالثها: ذِهاب العِبادةِ وحلاوةُ الطاعاتِ بإِطلاقِ النظر وقفلِ نُورِ الإِيمان والسلام وإذا مادبَّت العين
وصامت عن الحرام لن تجدَ ذوق الإِيمان ولن تجدَ اليقينُ إلاَّ من غَضِّ البصر وإطباق أجفانِها.
رابعهما: ذنبٌ عظيمٌ وإثمٌ كبيرُ جزاءً وفاقاً لِما فَعلت العينُ بالإعراضِ ولِما أُهتكت من المحارم
وما وقع ساقط في الفحشاء إلاَّ بعد إطلاق النظر وضياع البصر فلا حول ولا قوة الا بالله.
تَذَّكر يا عبدُ الله إنَّكَ مسؤلٌ عن هذهِ العينِ يومُ القِيامة وما نَظرتَ إليهِ وما غَضَتَ عنهُ تَذَّكر إِنك مُحاسبٌ عنها فلا تُطلقها في المُحرمات.
إعداد و تحضير الفقير إلى رحمة الله
أخوكم: معاوية فهمي إبراهيم.
***************