عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2024-11-01, 09:43 PM
ابو براء الانصارى ابو براء الانصارى غير متواجد حالياً
مشرف قسم الإعجاز فى الإسلام
 
تاريخ التسجيل: 2020-08-11
المشاركات: 310
افتراضي

بارك الله فيك استاذنا الفاضل
لغة القرآن الكريم لن تجد لها مثيلا أو شبيها حتى بين أرباب اللغة وأهل الفصاحه انفسهم , الله تعالى جعلها لغة ذات كينونة مستقلة , لو حذفت حرف واحد من الجملة لتغير المعنى أنظر لقوله تعالى ( وقال(ت) اليهود عزير ابن الله وقال(ت) النصارى المسيح ابن الله) , الدارج فى اللغة العربية ان اليهود والنصارى صيغ مذكرة ولكن الفعل (قال) ورد فى الآية بصغية التأنيث , فى ذلك دلالة على معنى يرد الله تعالى ايصالة من خلال تلك الآية وهذا المعنى هو : ليس كل جموع اليهود أو جموع النصارى هى من أدعت بنوة عزير أو المسيح لله ولكنها طوائف منهم وليس جميعهم , فتذكير المؤنث أو تأنيث المذكر أو نصب المرفوع او جر المضموم لها دلالة لغوية لا يعلمها الا الله تعالى , فاعجاز القرآن فى جعله للغة كينونة ونبض وحياة , والراسخون فى العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا
__________________
عن عبد الله بن عمرو قال:«قال رسول الله ﷺ: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر.»
صحيح الجامع
رد مع اقتباس