صدقت ، ومثلا يقولون قالت العربفي الأمثال، وهو حقا أن ليس كل العرب هم من قالوا المثل المعين ، ولكن كن قاله هو شخص معين ، ثم تبنته العرب او اعتمدت العرب المثل .
والذين ادعوا أن عيسى عليه السلام او العزير أنهما ابنا الله هم فئة مضلة، ولكن ترى غالبهم الأكبر قد اعتمدوه .
والعزير هو الذي أَملى التوراة عندما فُقدت، فقدّسه اليهود.
واليهود والنصارى يفترون على الحق بغرورهم الأجوف أنهم-وقاتلهم الله- أبناء الله وأحباؤه، وهذا مزور في التوراة والانجيل، فويل للذين يكتبون التوراة بأيديهم - أي نصوص منها-ويقولون هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون.
|