يقول الله تعالى في سورة الحجر:
( وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ (15)).
ويقول الله تعالى في سورة الأنعام:
( وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112)).
وأظن أن هذا أبلغ قول في الكفار والملاحدة الذين يمفرون ويلحدون لأجل الكفر والألحاد.
فهم ومن أجل دعم إلحاد كاذب يفترون أقوالا وأدلة ما أنزل الله الله بها من سلطان، ولا يوجد شيء يدعمها سوى دجلهم ، وكم دفنوا عظام قرود ليثبتوا نظريات زائفة.
وكفى بالقرآن دليلا على كل شيء، فهو باعجازه وسرده للحقائق يفوق الخيال ويزهق الباطل.
فحتى كفار قريش كانوا على علم بأساطير الأولين، ثم ولما الله يذكرهم بعقاب قوم لوط، فهو يذكرهم أنهم يمرون على ديارهم في سفر التجارة أحيانا ليلا وأحيانا صباحا.
ثم أصحاب الفيل وما قد فعل الله بهم،
فهي موثقة عند العرب وفي دائرة المعارف الحبشية.
ومن الويكيبيديا:
كان اعتقاد الباحثين أن نقوش مريغان تذكر قصة غزو أبرهة لمكة، ولكن لاحقاً صار من الواضح، كما يقول كريستيان روبن، أن هذا غير صحيح، ومع ذلك فإن اكتشاف رسوم فيلة في نجران بالقرب من أحد نقوش أبرهة، يجعل قصة غزو مكة أمراً ممكن الحدوث فيما بين عامي 560 - 565 م.
https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%...A8%D8%B4%D9%8A