تحية أخي أبو البراء
والحقيقة أن إمرأة أبي حذيفة كانت تحن على سالم كحنان الأم على ولدها ، وضايقها أن أبا حذيفة متضايق لأن حذيفة بدأ بداية مرحلة البلوغ ، ولما كان سالم عزيزا عليها كولدها فقد رابها أن يتضايق زوجها فذهبت للرسول

تستفتيه ، وكان سالم دون العاشرة، ونحن نعلم أن في المناطق الحارة تبدأ علامات البلوغ مبكرا.
وقد روى ابن سعد أنها أخرجت حليبا من صدرها في أناء وسقته، وكما قلت فهو حكم خاص.
ثم سالم كان من أتقى الناس وعلمائهم وقد اشتشهد في معركة الحديقة ضد مسليمة ،الكذاب، فقد حفر حفرة حيث يثبت فيها للقتال والذب عن الأسلام كما فعل زيد بن الخطاب رضي الله عنهما.
وكما ذكرت أنت فهي كانت في حرج في بقاء سالما في بيتهم! فكيف ومعاذها تقبل ان ينظر ألى عورة منها؟
قاتلهم الله اولئكم الذين لا شرف ولا إيمان حقيقي عندهم فترى تفكيرهم كتفكير الأنعام بل أضل سبيلا.