تغريدات تاريخية (440) :
* مولاي إسماعيل العلوي سلطان المغرب عندما أرسل إليه ملك إسبانيا يطلب افتداء 50 أسير إسباني عنده أرسل له وزيره الغساني يقبل الفداء بشرط أن يسلم ملك إسبانيا 100 ما بين مصحف وكتاب ممن تركه مسلمي الأندلس مقابل كل أسير إسباني وقبل الملك شرط السلطان.
* يقول الكاتب والمؤرخ جوناثان ليونز - في كتابه بيت الحكمة - كيف أسّس العرب لحضارة الغرب :-
عد بالزمن إلى الوراء وسترى أن من المستحيل تصور الحضارة الغربية من دون ثمار العلم العربي ،فن الجبر الخوارزمي ، أو التعاليم الطبية و الفلسفية الشاملة لابن سينا، أو علم الجغرافيا
* المحارب الصليبي الحاقد فاسكو دي جاما:
في طريقه إلى الهند عام 1502م أوقف سفينة للحجاج على متنها 700 مسلم في طريقهم إلى مكة في خليج عمان فأحرقهم على متنها
وهدم دي جاما قرابة 300 مسجد في إحدى حملاته الصليبية على شرق أفريقيا المسلم..
عندما وصل اسطوله إلى موزمبيق قال: الآن طوقنا المسلمين ولم يبق إلا أن نشد الخيط
التقى بسفينة كانت عائدة بالحجاج من مكة وقام بسلب جميع بضائعها ثم قام بحشر جميع الركاب والبالغ عددهم 380 في السفينة وأضرم بها النار. استغرقت السفينة أربعة أيام لتغرق في البحر مما أدى إلى مقتل جميع من فيها من رجال ونساء وأطفال
وصل دي جاما لمدينة كلكتا الهندية فدمرها بمدافعه وأقيم عرض لأسرى الحرب بعد أن قطعت أيديهم وأذنوفهم وآذنهم وكسرت أسنانهم وربطوهم داخل سفينة ثم أحرقوها
الحق أن فاسكو دي جاما مجرم سفاح صليبي حاقد وليس مستكشف كما يوصف في كثير من الكتب . انظر:
ـ السعدون : مختصر التاريخ السياسي للخليج العربي منذ أقدم حضاراته حتى عام 1971
كتبه : أ . د/علي بن محمد عودة الغامدي
يتبع