الحقيقة أن هذه الفروقات الجسدية والذهنية هي من تمام الخلق، وذلك لأن كل طرف يؤدي مهام في الحياة تختلف عن الآخر، ولو كان دماغ المرأة كدماغ الرجل لَما حصل التوافق والمحبة والرحمة بين الزوجين.
والانسان خلق نسيا، وقيل أن اسم الانسان من النسيان، وطباع الرجل مختلفة عن طباع الرجل في نواحي كثيرة، فلذالك لا عجب أن يكون الدماغ مختلفا في حيثيات معينة، وفي أنواع الذاكرة، والمرأة عندها الناحية العاطفية أقوى من الرجل، ولهذا فالاهتمامات تختلف، والدماغ عند الأنثى يركز على أمور معينة ويهمل أخرى، مع أن دماغ المرأة فيه خواص فريدة يفتقدها الرجل.
وهناك طرافة في الأمر أن اللغة للفرد تسمى لغة الأم وليس لغة لغة الأب!!!
وهذا أمر مثير للإهتمام، وهذا لأن للمرأة لديها ذكاء لغوي وقدرة على تعليمها.
ومن الطريف أني كثيرا ما سمعت من أصحاب لي يخطئون بقراءة القرآن فيجدون أن زوجاتهم تصححهم بالقراءة الصحيحة وهذا ومع أن المرأة لا تحفظ ما يقرأه زوجها !!!
|