عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2025-03-12, 09:37 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

موضوع مهم، ويحضرني قصة وردت في الأثر عن رجل من بني إسرائيل تاب عن سنين من المعصية، وأقلع عن المعصية ٢٠ عاما، ثم أراد أن يعلم هل قبلت توبته، فتوجه لنبي من أنبياء بني إسرائيل يطلب له أن يسأل الله: هل قبل توبته؟
فأوحى الله للنبي أنه لم يقبل توبته لأنه ما يزال يجد متعة الذنب في نفسه، وليس الحسرة والندامة على ما اقترف من معصية.
ويقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفارات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر.( رواه مسلم).
وكل هذا يلزمه الندم التام عن المعصية والتقصير، وأن يجد مرارة وقبح المعصية في نفسه.
رد مع اقتباس