فى المجلد الثانى من نفس الكتاب فى الصفحات 363-365
نجد أن الكاتب يصف اخبار القراءن الكريم انها زائفة من حيث ان القرآن قد ذكر أن النبى هود عليه السلام
هو من نصح لقومه بنفسه
لكن النقش الذى عثر علية فى حصن الغراب بحضرموت والذى يتحدث عن رفاهية قوم عاد ويذكر اسم النبى (هود)
ذكر ان ملوكهم العادلين هم الذين فرضوا عليهم شريعة النبى هود وليس هود نفسه
لكن فى التعليق نجد الكاتب يعلق ويذكر انه ليس هناك تناقض بين ما ورد فى القرآن وبين النقش ويذكر الكاتب
وفقًا للتسلسل الزمني التوراتي الذي تلقيناه، توفي حابر ( المكتوب باللغة الحميرية هود ) قبل التاريخ الظاهر لنقش حصن غراب الطويل بما يزيد قليلاً عن عشرين عامًا. وتهجئة الاسم في النقش، وهي ( Aud)، تتوافق مع أحد أشكال الاسم العربية، "(هود)،
فمن الواضح ان كاتب هذا النقش كان من الفئة التى أمنت بالنبى هود عليه السلام ونجوا من الهلاك ورحلوا الى موقع أخر واعتنقت ملوكهم شريعة النبى هود واجبروا قومهم على اعتناقها
https://ia800102.us.archive.org/1/it...Vol-2_text.pdf