الآيات التي ذكرتها من سفر الخروج في التوراة توضح بشكل جلي أنه لا يمكن لأي إنسان أن يرى وجه الله في الحياة الدنيا ومن على ظهر البسيطة(الكرة الأرضية)، كما جاء في الإصحاح الذي يقول: لا تَقْدِرُ انْ تَرَى وَجْهِي لانَّ الْانْسَانَ لا يَرَانِي وَيَعِيشُ. هذا يشير إلى أن الله سبحانه وتعالى قد حدد حدودًا لرؤية البشر لوجهه في الدنيا، وإن هذه الرؤية أمر غير ممكنة للبشر في الدنيا ومن على وجه البسيطة.
أما أما بالنسبة لرؤية الله في الآخرة، فإنها ثابتة في العديد من النصوص الدينية الإسلامية، حيث يُذكر في القرآن الكريم في الآخرة أن المؤمنين سيرون الله في الجنة، كما في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
أما فيما يتعلق بمعراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورؤيته لله فوق سالسماء السابعة، فقد جاء في الأحاديث الصحيحة أن الرسول

لم ينظر لله تعالى رغم أنه وصل إلى درجات عالية جدًا من القرب من الله في حادثة المعراج.
الحديث عن رؤية الله في الدنيا أو الآخرة فهو موضح بالنصوص الإسلامية، ويجب أن يُفهم في سياق النصوص الدينية المعتمدة.
والنص الغالب أن الحجب فتحت للرسول

في معراجه للسماء، ولكن الرسول

لم ينظر لله تعالى، فما زاغ البصر وما طغى .
ولكن رؤية الله في الآخرة فهو أمر مؤكد لا شك فيه في الدين الإسلامي الحنيف، وسيعطي الله تعالى للمؤمنين القدرة على رؤيته في الجنة، مع نعم كثيرة لا تعد ولا ما عين رأت ولا أذن سمعت.