عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2025-05-10, 09:29 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

الآيات التي ذكرتها من سفر الخروج في التوراة توضح بشكل جلي أنه لا يمكن لأي إنسان أن يرى وجه الله في الحياة الدنيا ومن على ظهر البسيطة(الكرة الأرضية)، كما جاء في الإصحاح الذي يقول: لا تَقْدِرُ انْ تَرَى وَجْهِي لانَّ الْانْسَانَ لا يَرَانِي وَيَعِيشُ. هذا يشير إلى أن الله سبحانه وتعالى قد حدد حدودًا لرؤية البشر لوجهه في الدنيا، وإن هذه الرؤية أمر غير ممكنة للبشر في الدنيا ومن على وجه البسيطة.
أما أما بالنسبة لرؤية الله في الآخرة، فإنها ثابتة في العديد من النصوص الدينية الإسلامية، حيث يُذكر في القرآن الكريم في الآخرة أن المؤمنين سيرون الله في الجنة، كما في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

أما فيما يتعلق بمعراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورؤيته لله فوق سالسماء السابعة، فقد جاء في الأحاديث الصحيحة أن الرسول لم ينظر لله تعالى رغم أنه وصل إلى درجات عالية جدًا من القرب من الله في حادثة المعراج.
الحديث عن رؤية الله في الدنيا أو الآخرة فهو موضح بالنصوص الإسلامية، ويجب أن يُفهم في سياق النصوص الدينية المعتمدة.
والنص الغالب أن الحجب فتحت للرسول في معراجه للسماء، ولكن الرسول لم ينظر لله تعالى، فما زاغ البصر وما طغى .
ولكن رؤية الله في الآخرة فهو أمر مؤكد لا شك فيه في الدين الإسلامي الحنيف، وسيعطي الله تعالى للمؤمنين القدرة على رؤيته في الجنة، مع نعم كثيرة لا تعد ولا ما عين رأت ولا أذن سمعت.
رد مع اقتباس