السلام ورحمة الله وبركاته
فتح الله عليكم وزادكم من فضله وعلمه , فقد بيَن الاخ أبو عبيدة , جزاه الله خيرا , هذه الشبهه واغنى عن الرد فيها . واُوضح ان الاعتماد على نظرية التطور فى هذا الموضوع لا يعدو كونه ذكر لهذه الخرافة التى يتبناها المنهج العلمى السائد حاليا , بما يسمى البارادايم ,
وده في حالة التطور تحديدًا
التطور أصبح:
البارادايم الحاكم في البيولوجيا الحديثة
فالعلماء غالبًا يشتغلوا داخل ما يسمى:
Normal Science
يعني:
لا تختبر البارادايم نفسه
بل تفترضه صحيحًا
وتحلّ “ألغاز” داخله فقط
فلو:
الدليل مش ماشي مع التطور
يتم إعادة تأويل الدليل
مش مراجعة الإطار
الباحث اللي يشكك في البارادايم:
صعب ينشر
صعب ياخد تمويل
صعب يُعتبر “علمي”
فينشأ ما يُسمّى عمليًا:
Paradigm Pressure
(حتى لو المصطلح ده مش رسمي، فالمعنى موجود نصًا)
وده ضغط اجتماعي-مؤسسي علمي
مش حجة علمية خالصة
اقل ما يرد على هؤلاء
ان من يدرس علم الميتابوليزم , او علم الانزيمات الحيوية , والمناعة , او عم الاخطاء الوراثية فى التمثيل الغذائى
يجد ان بمجرد غياب او خطأ فى تشفير قاعدة امينية واحدة يؤدى الى كوارث جينية ويجعل الكائن يتعرض لخلل او تشوه , يؤدى الى الموت او على اقل تقدير عدم الحياة حياة طبيعية , فكيف يتم توريث هذا الخطأ للاجيال , وكيف يتعامل معه الاجيال اللاحقة ويؤدى الى ظهور تكيفات معه , اذا كان البشر وهم ارقى المخلوقات ينتج لديهم بسبب تلك الاخطاء تشوهات وخلل حياة وموت , وهذا فى ظل الظروف العلمية والادوية والتقنيات الحديثة , فكيف بالمخلوقات الاقل تطورا من البشر .
وجزاكم الله خيرا ودمتم فى رعاية الله , وكل عام وانتم بخير
__________________
عن عبد الله بن عمرو قال:«قال رسول الله ﷺ: ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر.»
صحيح الجامع
|