التحدي كان لأرباب اللغة وأساطينها من يملكون ناصبتها، ويحسنون أن يحملوا أنفسهم مشقة الخوض في هذا التحدي، ولكن العجز قعد بهم دون أن يأتوا بآية من مثله، فإذا كان حال أصحاب اللغة، فكيف يكون حال من لا يحسن التفريق بين الفعل والفاعل. فالأمر حسم منذ قرون
ولقد تنبأ القاضي الباقلاني قبل مئات السنين بمقالة هذا وأمثاله فأسفلها الرد بقوله
"فإن اشتبه على متأدب أو متشاعر أو ناشئ أو مرمدٍ فصاحة القرآن وموقع بلاغته وعجيب براعته فما عليك منه، إنما يخبر عن نفسه، ويدل على عجزه، ويبين عن جهله، ويصرح بسخافة فهمه وركاكة عقله"
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6
كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين
|