عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2010-02-04, 10:41 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


الزميل علاء الدين
وهل تدبرت كلام الله أم اتبعت الهواء بكل أبعاده استماتة على الضلال واتباع سبل الشيطان؟

اقتباس:
الزكاة فى مفهومها القرآنى أشمل وأعم من المفهوم المتوارث
هل هذا مستوى لشخص يدعي الحوار ويحتج بالقرآن
قال الله تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا


اقتباس:
خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
وعليه فان مانقصده نحن بالزكاة هو ماورد فى آيات الذكر الحكيم بمسمى االصدقات أو الأنفاق فى سبيل الله أو القرض الحسن
من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا
افتراء على الله تعالى وكفر مبين


قال الله تعالى: إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم.
إذا بين الله تعالى أن هناك صدقو واجبة وصدقة اختيارية
وأدلتها كثيرة ولكن سأكتفي بالآية التي سقتها أنت
قال اله تعالى: من ذا الذي يقرضالله قرضا حسنا

بل واصلت القول بالهوى

اقتباس:
وءاتو حقه يوم حصاده
يوم أن أحصد كل زرعة فقد وجبت
ويوم أن أتسلم راتبى من جهة عملى فقد وجبت
ويوم أن تربح تجارتى فقد وجبت
فعلا من أسوإ ما يتبعه المفترون على الله منكروا السنة هذه الأساليب الباطلة فيؤلفون من أكياسهم

قال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهاً وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
الآية الكريمة تتحدث عما يخرج من الأرض
من أين جئت براتيك وبالتجارة؟


اقتباس:
صدق ربى.. فلم يحدد للصدقات قدر معين
وكيف يوصد الله بابا واسعا للرحمة فى وجوه العباد ويحده بقدر محدود.......... لننظر
قال الله تعالى: كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا
وهل إخراج الزكاة إبصادا لباب الرحمة؟؟

اقتباس:
وغيرها الكثير من الآيات التى تحث وتشجع على التصدق بلا تحديد من أجل أن ننال البر والمغفرة ولأجر الكريم
هذه كلها آيات تحث عن صدقة التطوع وما دام الأمر تطوعا فلا يحاسب الإنسان إذا لم يتصدق
ويبالتالي أنت تشرع لضرب دين الله تعالى

اقتباس:
نأتى للآية,,والذين فى أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
حق معلوم.. من أين جاز لنا تأويل كلمة معلوم بالمقدر أو المحدد... الحق المعلوم أى ما أعلمنا الله به فى آيات كثيرة سابقة لتلك الآية بأنه حق الوالدين والأقربين واليتامى والمساكين......... وأنه يؤدى يوم حصاده .........
أنه الصدقة التى نتزكى ونتطهر بآداءها
تهريج ضال مضل
بينا أن فيه نوعان من الصدقة : واجبة وتطوع
فلا تهرج بدون علم ولا تؤلف من رأسك


اقتباس:
القبلة الأولى للصلاة
هى القبلة التى كان عليها أهل مكة ومن سبقهم فى صلاتهم وكان عليها الرسول قبل تشريفه بالرسالة وظل فى صلاته اليها حتى أذن الله له بالتوجه شطر المسجد الحرام وهى التى كان عليها خليل الله ابراهيم وكافة رسل الله ولا يزال أهل الكتاب عليها حتى الآن... أى أنها كانت معلومة للرسول وقومه قبل الرسالة. أم ترى أنهم لم يكونو يؤدون الصلاة
سبحان الله والله المستعان
عندما يوغل اهل الباطل في باطلهم لا يستغرب أن يأتوا بالعجائب
وهل كان أهل مكة يصلون الصلاة المعروفة( الركوع والسجود وما تبعها)أم كما وصف الله تعالى حالهم ؟
قال الله تعالى:
ومَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ البَيْتِ إِلاّ مُكَاءً وتَصْدِيةً
ومعلوم أن المُكاءُ هو الصّفِير، والتّصْدِية هي التّصفيق.
ما أروعها من صلاة
وهل كان هذا الفعل عند البين أم متوجهين به إلى الأقصى
حتى الجاهل يحترم نفسه في الأغلب حفظا لماء مجهه

اقتباس:
فهل سيذكر الله أتجاه قبلة الصلاة لأقوام يعرفونها ويصلون اليها على مر الأزمان والعصور!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انما ذكرها فقط فى كتابه حين أمر بتغييرها شطر المسجد الحرام .
قد بينا ولكن أعطيك حقك الذي ينتظرك بإذن الله
قال الله تعالى: إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون.مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ

اقتباس:
لنتدبر الآيات. وأنزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه
والحق ان تدبر تلك الآية والايمان بها سيسهل الكثير من الأشكاليات.. فليستكمل الحوار بين أطرافه والله يهدى سواء السبيل
صاحبك تدبر الضلال كما تدبرته أنت ففسرت كلام الله تعالى بالهوى ودون دليل

هل تصلي يا علاء الدين؟؟؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس