عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 2010-02-11, 05:47 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,480
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن عمر مشاهدة المشاركة
الصلاة ::::::::
كثيرا لا يفهم المسلم أن هناك إشياء وضّعها الله فى الكون لا تتغير ولا تتبدل ولا ترتبط بشعب أو رسول أو مجتمع بعينه !!
فالصلاة كذلك لا تتبدل فى هيئتها !! ولكن قد تُزيد بوحىّ !!
فالكون منذ بداية آدم عليه السلام !! يُصلى ثلاثة أوقات !!حتى الرسول صلى ثلاثة أوقات فى بداية الدعوة !!
وقد آمر رسوله بهذا بنص قرأنى فقال له ( وأقم الصلاة طرفىّ النهار وزلفا من الليل)
ولكن السؤال هنا هل الصّلاة التى ّصلها الرسُول هى نفس الصلاة التى صلها الأنبياء من قبله !! وهى نفس الصلاة التى نُصليها اليوم !!!!
نعم هى صلاة واحدة فى هيئتها منذ علمّها لآدم (فتلقى آدم من ربه كلمات فتّاب عليه) فتوبة آدم لابد لهل من صلاة !! وزكاة !!
وصيام !! وآمر بمعروف ونهىّ عن مًنكر!! وجهاد !!
فماذا أنت تفهم (إن الدين عند الله الأسلام )
(( ما يُقّال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك))
يعنى أقدر أفهم من كلامك هذا أن الصلاة التى نصليها اليوم والتى هى خمس ركعات بالهيئات والأوصاف المعروفة وفى التوقيتات المعروفة ، هذه هى هىالصلاة التى كان يصليها أبو جهل وأبو لهب ؟؟؟
وإن كان هذا صحيح فأين هى عند اليهود والنصارى الآن ، لماذا لم يبق منها أى شئ مشابه لها حتى الآن؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن عمر مشاهدة المشاركة
ولكن السؤال هنا هل الصّلاة التى ّصلها الرسُول هى نفس الصلاة التى صلها الأنبياء من قبله !! وهى نفس الصلاة التى نُصليها اليوم !!!!
نعم هى صلاة واحدة فى هيئتها منذ علمّها لآدم (فتلقى آدم من ربه كلمات فتّاب عليه) فتوبة آدم لابد لهل من صلاة !! وزكاة !!
وصيام !! وآمر بمعروف ونهىّ عن مًنكر!! وجهاد !!
فماذا أنت تفهم (إن الدين عند الله الأسلام )
(( ما يُقّال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك))
أولآً: أفهم من قوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام أن الإسلام وهو الدين الوحيد الذى أمر أن نتخذ منالله معبوداً واحداً وأن نكفر بكل ما عداه ، هذا الدين هو الذى اختاره الله لنا وارتضاه لنا دين ، خلافاً لأى دين باطل.
ثانياً: هناك بعض من علماء أهل السنة من يعتقد أن صلاة النبى هى نفس صلاة الأنبياء قبله ، ولهم على هذا أدلة ، وأنا نفسى ليس عندى مانع - البتة - أن أعتقد هذا الاعتقاد فله عندى ما يؤيده ، ولكن ليست هذه هى القضية ، فصلاة سيدنا إبراهيم صحيحة وشرعية والله هو الذى أمر بها ، وصلاة سيدنا نوح كذلك ،وسيدنا موسى كذلك وسيدنا عيسى كذلك ، ولكن القضية فى شئ آخر ...
لو افترضنا أن صلاة الأنبياء واحدة بكيفيتها وهيأتها ومواقيتها ، اقول لو افترضنا هذا ، فيجب أن ننتبه إلى أن أديان الباطل والأهواء والشهوات قد حرفت فيها على مدى الدهور والأزمان فجاء الأنبياء يجددون للناس دينهم ، ولهذا قال ربنا فى حق اليهود : فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فهذا دليل من القرآن على أنهم غيروا وحرفوا وبدلوا ، ثم جاء النبى فعرفنا بالصلاة الصحيحة ، سواء بهيئة جديدة مشروعة من عند الله ، أو حتى بنفس الهيئة القديمة ، المهم الذى نريد أن نقوله أن الصلاة التى نصليها الله ، لولا النبى ما عرفناها ، وأن هذه الصلاة بتفاصيلها المعروفة والتى أجمعت عليها الأمة بكافة طوائفها على مدى أربعة عشر قرناً من الزمان ، هذه الصلاة هى هى الصلاة المعهودة والتى لم يأت القرآن على تفاصيلها ، ومعلوم أن قول النبى وفعله لا يخالف القرآن ، وطالما أنها هى نفس الصلاة ، وطالما أنها لم تفصل فى القرآن وأن المصدر التوضيحى لها هو السنة فهذا دليل على حجية السنة النبوية.
أرجو أن تتسع عقولكم لهذا الفهم ، ولهذا الكلام.

نعم لم يقل للنبى إلى ما قد قيل للرسل قبله ، لا خلاف على هذا ، ولكن القضية هل ما قيل للأنبياء قبله ، ظل هو هو بلا تحريف ولا تبديل ؟؟؟؟؟؟؟
ما جوابك؟؟؟
لو كان هو هو لم يتبدل فلماذا جاء النبى إذاَ ولماذا أرسلوا؟؟؟
وإن كان تبدل ، وإن كان لم يذكر فى القرآن تفصيلياً ، أليس هذا دليل على حجية السنة النبوية ؟؟؟؟؟
فإن تأصل هذا عندنا فهذا يلزمنا أن نأخذ بكامل السنة حتى لا نكون ممن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس