قال القزوينى:بل أن هذا الإله له ساق يكشف عنها يوم القيامة (7) ونحن نقول:وماقولك فى هذه الرواية؟عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد الله (ع) في قوله عز و جل يوم يكشف عن ساق،قال:تبارك الجبار ثم أشار الى ساقه فكشف عن الأزرار قال:و يدعون الى السجود فلا يستطيعون.قال:أفحمه القوم و دخلتهم الهيبة و شخصت الأبصار و بلغت القلوب الحناجر خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة و قد كانوا يدعون الى السجود و هم سالمون (
. توحيد الصدوق ص 155 ح 2.كتاب بحار الأنوار 4/7 ح .15 -هل تريد تشبيها وتجسيما أكثر ممنيشير الى ساقه ويكشف عن ازاره تشبيها بالخالق جل شأنه؟!!!
|