
2010-03-02, 08:18 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
كبير الموالين ابليس وحفيده شيخ التائبين جنود الرافضة
عندما يصل الأمر بقوم إلى حد معارضة نصوص القرآن الكريم وتكذيب آياته لإثبات دين الضلال والباطل
حينها يتوجب الجزم القاطع بشركهم وكفرهم
قال الله تعالى: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً .
قال الله تعالى: فكبكبوا فيها هم والغاوون وجنود ابليس أجمعون
آيتان تثبتان أن الذين اتخذوا ابليس وذريته أولياء ليسوا إلا جند له.
قال الله تعالى: ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه
قال الله تعالى: ألم تر انا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا
هؤلاء لمفسدين في الأرض تجرأوا على الله تعالى وعلى نبيه . كذبوا على الله فجعلوا الشيطان ناصحا أمينا وجعلوا أحفادة طيبين تائبين صحبوا الأنبياء وواسوهم
الشياطين التي لا مهمة لها غير إغواء البشر أصبت عند الرافضة دعاة خير وجند من جنود الأوصياء تدجافع عنهم وتقاتل معهم
لاحظوا جيدا إساءاتهم للرسول صلى الله عليه وسلم في حواراته مع إبليس وحفدته : مرة يعرف سلسلة الشياطين أبا عن جد ومرة لا يعرف من يخاطب
خسئ أعداء الرحمان ومنكري الإسلام
الروايات من كتاب مدينة المعاجز الجزء الأول

ملاحظة: حذفت االهوامش لتجنب طول الصفحة ( أغلبها إشارات إلى مصادر الروايات)
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|