عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-03-08, 08:56 AM
ابوالوليد ابوالوليد غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-18
المشاركات: 600
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد

علم الحديث عند الشيعة أقرأوا و أحمدوا الله على الإسلام يا اهل السنة والجماعة



المقدمــــــــــــة :


* العقيدة الباطنية المناقضة للمعقول عند الجعفرية وأثرها في الرواية.


* نشأة المصطلح.

* الجرح والتعديل عند الجعفرية.

* الرواية عند الجعفرية .

* كتب الرواية المعتمدة عند الجعفرية.

* أحاديث الآحاد عند الجعفرية.

* خرافة الأصول الأربعمائة عند الجعفرية.

* ملخص ما سبق في نقاط.

* شهادة بعض الجعفرية على تناقض علم الرواية عندهم!




* نشأة مصطلح الحديث :

عند أهل السنّة بدأ التفتيش في الأسانيد وعدم
الاعتبار بكل رواية منذ عصر صغار الصحابة الذين تأخرت وفاتهم زمنًا بعد فتنة مقتل ذي النورين عثمان رضي الله عنه، حيث بدأ الكذب يتفشّى والفرق البدعيّة تظهر..فعن ابن عباس رضي الله عنه (متوفى سنة 68)




قال:
« إنا كنا مرة إذا قال لنا أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أعيننا وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف ».




وعن أبي العالية (متوفى قبل المائة):
« كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نرضى حتى نركب إلى المدينة فنسمعها
من أفواههم ».





وأول من فتش عن الرجال في العراق وذبّ عن السنّة (كما في التقريب) أمير المؤمنين شعبة بن الحجاج (المتوفى 160)
وقال عبد الله بن المبارك (ت181): «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء من شاء».



ولن أطيل، فالكلّ يعلم أنه ما انقضتْ مائتا عامٍ
(أو أقلّ) حتى استقرّت عند أهل السنة (جميع) الشروط والضوابط التي يقبلون بها الخبر أو يردّونه.


ونقول (استقرّت) أمّا النشأة فهي قبل ذلك بكثيرٍ.



أمّا عند الجعفريّة فلم يكن عندهم (في أوّل أمرهم) تفتيش عن الأسانيد وتصحيح وتضعيف بمعناه عند أهل السنّة (كما سيأتي إن شاء الله عند الكلام على الحديث الصحيح عندهم)..فأوّل من وضع مصطلح الحديث وبيّن مراتب الحديث عندهم هو (الحسن بن المطهّر الحلّي) ويخلعون عليه لقب: (العلامة)..



وقد توفي ابن المطهّر في عام 726 هجريّة!
وابن المطهّر هذا، هو الذي ردّ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في سِفْره العظيم الشهير (منهاج السنّة النبويّة).



وقد ذَكَر الجعفريّة أنفسهم
أن أول من وضع مُصطلح الحديث هو ابن المطهر الحلّي (كما في ضياء الدراية لسيدهم ضياء الدين العلامة)..




على أنهم لم يتفقوا على ذلك، فيقول
شيخهم (الحائري) في (مقتبس الأثر): «ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني».قلتُ: ومعلوم أن الشهيد الثاني هو زين دِينِهم العاملي المتوفى في 965هـ..




لكننا عاملناهم بالإحسان (ولا يستأهلونه)
وقلنا إن تاريخ التصنيف في دراية الحديث عندهم يرجع إلى ابن المطهر الحلّيّ، وهذا أسبق التأريخين عندهم..
فإذن:



أ ـ بدأ التفتيش في الروايات عند الشيعة الجعفريّة من ابن المطهّر الحلّي الهالك عام (726هـ) على أسبق الزمانين عندهم.


رد مع اقتباس