الحمد لله وبعد :
سأشرع في المداخلات القادمة إن شاء الله بذكر فوائد مختارة من كلام البهبودي في الحديث و الرجال
وتوثيقها من أول الكتاب إلى آخره ليستفيد منها أهل السنة و الجماعة , و ليتعرفوا على منهج هذا الرجل عن قرب .
** فائدة **
اعتراف البهبودي في كتابه ( معرفة الحديث ) بسبق أهل السنة و الجماعة في العناية في تصحيح الأحاديث بعكس ما يقوله أصحاب العمائم الذين يكذبون على عوام الشيعة ويكتمون عنهم هذه الحقيقة .
** فائدة **
اعتراف البهبودي بتناقض روايات الرافضة و أنه ما من حديث إلا وفي مقابلته ما يعارضه و يناقضة وهو شبيه بكلام شيخ الرافضة الطوسي الذي يقول في صدر كتابه تهذيب الأحكام عن أحاديث الشيعة ما نصه :
" فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبازائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه "
أقول : ما أشبه الليلة بالبارحة تشابهة قلوبهم .
وهذا البهبودي يقول اليوم سالكا خطى الطوسي :
و للفوائد بقية لأن الكثير منها غاية في الأهمية
فترقبوا
أسأل الله المعونة