أول اختلاف في مسألة مهدي القوم هو :
أن حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب قالت: بعث إليَّ أبو محمد، فقال: يا عمة، اجعلي إفطارك الليلة عندنا فإنها ليلة النصف من شعبان، فإن الله تبارك وتعالى سيظهر في هذه الليلة الحجة وهو حجته في أرضه، فقلت له: ومن أمه؟ قال لي: نرجس، قلت له: والله جعلني فداك ما بها من أثر.
وفي رواية فوثبت إلى نرجس فقلبتها ظهراً لبطن فلم أر بها أثراً من حبل فعدت إليه فأخبرته بما فعلت فتبسم ثم قال لي: إذا كان وقت الفجر يظهر لك بها .
وفي رواية: قال: إنا معاشر الأوصياء لسنا نحمل في البطون وإنما نحمل في الجنوب، ولا نخرج من الأرحام وإنما نخرج من الفخذ الأيمن من أمهاتنا؛ لأننا نور الله الذي لا تناله الدانسات، فجاءت تنزع خفي، وقالت لي: يا سيدتي، كيف أمسيت؟
فقلت: بل أنت سيدتي وسيدة أهلي، فأنكرت قولي، وقالت: ما هذا يا عمة؟ فقلت لها: يا بنية، إن الله تبارك وتعالى سيهب لك في ليلتك هذه غلاماً سيداً في الدنيا والآخرة، فجلست واستحيت، فلم أزل أرقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي نائمة بين يدي.
فلما دفن وتفرق الناس اضطرب السلطان وأصحابه في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور، وتوقفوا عن قسمة ميراثه، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهموا عليها الحبل ملازمين لها سنتين وأكثر حتى تبين لهم بطلان الحبل فقسم ميراثه .
راجع اخي هذه الكتب
كتاب الحجة من الكافي ص 505 ط: طهران ، الإرشاد للمفيد ص 339اعلام الورى ص 377 - 378 ، كشف الغمة ج3 ص 188 - 189 ، جلاء العيون تحت ذكر المهدي ، فرق الشيعة للنوبختي ص 118 - 119 ط: كربلاء العراق ، وأيضاً الفصول المهمة ومنتهى الآمال .
يرفع ... لعدم وجود ولا دليل واحد يثبت ولادة المهدي الشيعة الى الآن !!!!