هكذا دائماً الضباع تحوم حول نتن الجيف. هذا العكاشة الذى تفرح بكتاباته ماذا عساه يكون؟ إلا أحد أذنابكم المأجورين.
أليس هذا هو نفسه الذى كتب عن أسوأ عشرة فى تاريخ الإسلام ثم رجع وندم وبدأ يكتب عن محاسنهم ومآثرهم؟
مجرد كذاب ساقط العدالة عندنا فهنيئاًَ لكم بهذا الكلب. من هو كاتب قصص ،روائى يعنى من الآخر كذاب يصدق فيه قول النبى

: ( وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً ) فهنئاً لكم به.خذوه تطهر منه ديارنا.
ولو افترضنا صدق ما قال ونحن لا نسلم لك ولا له به ، أقول ولو افترضنا ما قال دعنى أوجه إليه وإليك أنت أيضاً هذه الطلقات ولا أقول أسئلة :
1- ألم يقل ربنا
.gif)
ولا تزر وازرة وزر أخرى

فهل يؤاخذ صحابى جليل مسلم نشر الإسلام وصاحب النبى

وافتداه بنفسه وبماله ، هل يؤاخذ بما كانت تفعل أمه الكافرة فى الجاهلية؟
2- أولم يقل ربنا جل وعلا :
.gif)
إن الله يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

وقال أيضاً :
.gif)
إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً

وقال النبى

: ( إن الإسلام يجب ما كان قبله ) فهل تؤاخذ صحابية جليلة بما كانت تفعل فى الجاهلية وقبل أن يصلها الإسلام ، وقد سترها الله وتابت من الكفر وتوابعه وبايعت الرسول على :
.gif)
ألا يشركن بالله شيئاً ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك فى معروف

[ الممتحنة ] ثم قال الله فى حقها :
.gif)
رضى الله عنهم ورضوا عنه

هل ستحاسبها أنت وكذابك هذا بما غفر الله لها؟
3- وهل تعيب على هؤلاء بأمور كانت فى لجاهلية وتتناسى أنهم سبب دخولك الإسلام؟
4- إن أصحاب الرايات الحمر - وهذا ليس دفاعاً عنهن - لم يكنّ أهل إسلام ، ولكن كان هذا سلوك جاهلى اجتماعى معروف وغير منبوذ عندهم آنذاك وكان هناك أنواع كثيرة من الزواج فصلتها السيدة عائشة رضى الله عنها ، وبينت أن الإسلام قد نهى عن كل تلك الزيجات وأبقى على الذى نعرفه الآن ، كما نهى عن الخمر وعن الميسر وعن أمور كثيرة كانت من مسلك أهل الجاهلية.
إن كان هناك صحبات رايات حمر فى الجاهلية فهذا أمر مفهوم وغير مستغرب من قوم كانوا يسجدون للأحجار ، ولكن العجب كل العجب من أولئك الذين يزعمون الإسلام ويبيحون الزنا تحت مسمى المتعة ويجعلون أبناء المتعة (الزنا) خير من أبناء الزواج؟!!!
بالله عليك هل أنت مقتنع بما تقول وبما تفعل؟؟
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]