عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2010-04-13, 05:41 PM
ابوالوليد ابوالوليد غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-18
المشاركات: 600
افتراضي

حسين الفهيد يصرح بألوهية علي والعياذ بالله

http://www.youtube.com/watch?v=82GtJ-7icM8

الخطبة الافتخارية الذي يجعل بها الرافضة عليا الله


http://www.youtube.com/watch?v=WiNDwnlhL3c&feature=related













وذكر الجزائرى فى الانوار النعمانيه :

ان عليا قال

والله قد كنت مع ابراهيم فى النار وانا الذى جعلتها بردا وسلاما

وكنت مع نوح فى السفينه فانجيته من الغرق

وكنت مع موسى فعلمته التوراه

وانطقت عيسى فى المهد وعلمته الانجيل

وكنت مع يوسف فى الجب فانجيته من كيد اخوته

وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الرياح

1/31


وقال آخر يسمى علي بن سليمان المزيدي في مدح علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :

أبا حسن أنت زوج البتول ---- وجنبب الإله ونفس الرسول

وبدر الكمال و شمس العقول ---- ومملوك رب وأنت الملك

دعاك النبي بيوم الكدير ---- ونص عليك بأمر الغدير

لأنك للمؤمنين الأمير ---- وعقد ولايته قلدك

إليك تصير جميع الأمور ---- وأنت العليم بذات الصدور

وأنت المبعثر ما في القبور ---- وحكم القيامة بالنص لك

وأنت السميع وأنت البصير ---- وأنت على كل شيء قدير

ولولاك ما كان نجم يسير ---- و لا دار لولاك الفلك

وأنت بكل البرايا عليم ---- وأنت المكلم أهل الرقيم

ولولاك ما كان موسى الكليم ---- كليماً فسبحان من كونك

سترى سر أسمك في العالمين ---- فحبك كالشمس فوق الجبين

وبغضك في أوجه المبغضين ---- كقير فلا فاز من أبغضك

فمن ذاك كان ومن ذا يكون ---- وما الأنبياء وما المرسلون

وما القلم اللوح ما العالمون ---- وكل عبيد مماليك لك

أبا حسن يا مدير الوجود ---- وكهف الطريد ومأوى الوفود

ومسقي محبيك يوم الورود ---- ومنكر في البعث من أنكرك

أبا حسن يا علي الفخار ---- ولاءك لي في ضريحي منار

واسمك لي في المضيق الشعار ---- وحبك مدخلي جنتك

بك المزيدي علي دخيل ---- إذا جاء أمر الإله الجليل

ونادى المنادي الرحيل الرحيل ---- وحاشاك تترك من لاذ بك

فهل هذه القصيدة يقولها مسلم يدين بالإسلام، والله إن أهل الجاهلية لم يقعوا بهذا الشرك والكفر والغلو الذي وقع به هذا الرافضي الهالك.





1- الإمام علي والصفات الإلهية التي أسبغتها عليه الروايات، فنسبت الروايات إلى الإمام علي قوله: {{ أنا الأول أنا الآخر }} [ جامع الأسرار ومنبع الأنوار لحيدر آملي (ص:205) حديث رقم (394). ].

وقوله {{ أنا عين الله، وأنا يد الله، وأنا جنب الله، وأنا باب الله }} [ رواه الكافي (1/145) والمجلسي في بحار الأنوار (24/194). ].

وقد ذكر المجلسي ستاً وثلاثين رواية [ بحار الأنوار (24/191-203). ] في كون الإمام علي هو وجه الله ويد الله!

وفي رجال الكشي [ رجال الكشي (ص:211) رقم (374) وانظر بصائر الدرجات (ص:151) وبحار الأنوار (94/180). ] وردت الرواية بصيغة أخرى هي: {{ أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأول والآخر، وأنا الظاهر والباطن! }}.

وقد ذكر هذه الروايات ابن بابويه القمي في كتابه: (التوحيد )! لكنه حاول جاهداً إيجاد تأويلات سائغة لها بعد أن عجز عن تضعيفها أو الطعن فيها!

2- الإمام علي هو منقذ الأنبياء!

فنسبت الشيعة الإثنا عشرية للإمام علي قوله: {{ والله قد كنت مع إبراهيم في النار، وأنا الذي جعلتها برداً وسلاماً، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق، وكنت مع موسى فعلّمته التوراة، وأنطقت عيسى في المهد وعلمته الإنجيل، وكنت مع يوسف في الجبّ فأنجيته من كيد إخوته، وكنت مع سليمان على البساط وسخّرت له الرياح }} [ الأنوار النعمانية (1/31). ].

أقول: فماذا بقي لرب العالمين؟!

3- الإمام لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء!

فنسبت الشيعة الإثنا عشرية للإمام الصادق قوله: {{ إنّ الإمام لا يخفى عليه شيء مما في الأرض ولا مما في السماء، وأنه ينظر في ملكوت السماوات فلا يخفى عليه شيء، ولا همهمة ولا شيء فيه روح، ومن لم يكن بهذه الصفات فليس بإمام }} [ الأنوار النعمانية (1/33). ] ومثل هذه الرواية كثير في الكافي وبصائر الدرجات وبحار الأنوار وغيرها من الكتب.

وينسب الشيعة الإثنا عشرية إلى الإمام الصادق قوله: {{ إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض، وأعلم ما في الجنة وأعلم ما في النار، وأعلم ما كان وما يكون }} [ الكافي (1/261). ].

بينما يقول الله عز وجل عن نفسه: (( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ ))[النمل:65].

ويأمر أفضل الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين أن يقول للناس: (( وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِي السُّوءُ ))[الأعراف:188].

4- الإمام والتحكم في الكون!

فنسبت الشيعة الإثنا عشرية لـجعفر الصادق قوله: {{ إنّ الدنيا تمثل للإمام في مثل فلقة الجوز، فلا يعزب عنه منها شيء، وإنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء }} [ الاختصاص (ص:217) (قدرة الأئمة عليهم السلام)، وبحار الأنوار (25/367) باب: (غرائب أفعالهم)، وبصائر الدرجات (ص:408) باب قدرتهم. ].

وليس هذا بغريب، أمام ما ذكرته هذه الكتب من أنّ ضربة الإمام علي لـمرحب اليهودي كادت أن تشق الأرض نصفين [ مشارق أنوار اليقين (ص:110). ]!!

وفي رواية تُنسب للإمام الصادق : {{ أما إنه ما كان من هذا الرعد ومن هذا البرق، فإنه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام! }} [ الاختصاص (ص:327). ].

والأئمة في روايات الشيعة هم علة الوجود!

فقد نسب الشيعة الإثنا عشرية إلى الإمام الصادق قوله: {{ نحن علة الوجود، وحجة المعبود، لا يقبل الله عمل عامل جهل حقنا }} [ بحار الأنوار (26/259) حديث (36). ]. بل هم الكاف والنون التي يخلق الله بها الأشياء!!

فينسب الشيعة الإثنا عشرية إلى الإمام علي قوله في حديث طويل عن صفات الإمام: {{ الإمام كلمة الله، وحجة الله، ووجه الله، ونور الله، وحجاب الله، وآية الله، يختاره الله ويجعل فيه ما يشاء ويوجب له بذلك الطاعة والولاية على جميع خلقه، فهو وليه في سماواته وأرضه... فهو يفعل ما يشاء وإذا شاء الله شاء... مفزع العباد في الدواهي، والحاكم والآمر والناهي، مهيمن الله على الخلائق... خلقهم الله من نور عظمته، وولّاهم أمر مملكته، فهم سر الله المخزون، وأولياؤه المقربون، وأمره بين الكاف والنون- وفي نسخة- لا بل هم الكاف والنون، إلى الله يدعون، وعنه يقولون، وبأمره يعملون، مبدأ الوجود وغايته، وقدرة الرب ومشيئته، وأم الكتاب وخاتمته }} [ بحار الأنوار (25/ 169 إلى 174) باب آخر في دلالة الإمامة حديث (38). ]!!

5- لا فرق بين الأئمة وبين الله إلا أنهم عباده!!

هذا ما نصت عليه الزيارة الرجبية والتي فيها: (إنه لا فرق بينك وبينهم إلا أنهم عبادك) [ مشارق أنوار اليقين (ص:134) والإنسان الكامل (ص:128) والرسائل الثمانية (ص:88). ].

فالأئمة شاركوا الله عز وجل تقريباً في كل شيء سوى كونه معبوداً، فهو معبود وهم عباد، أما الاختلاف فبدرجة الكمال فقط، ولذا صار هو معبوداً وهم عبيد له، هذا ما أستطيع أن أفسر به كل ما قرأته وعبّر عنه هذا النص، تماماً كما كان يقول مشركو مكة في تلبيتهم: (لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك) ! اختلفت الألفاظ وتطابقت المعاني!

فالصفات شاركوه فيها من الإحاطة بكل شيء علماً، ومن عدم السهو ولا الغفلة، وما إلى ذلك.

والأسماء الحسنى التي لرب العباد لم يشاركوه فيها فحسب بل ذكرت الروايات أنّ الأئمة هم الأسماء الحسنى [ روي في ذلك روايات شيعية كثيرة، منها ما نُسب للإمام علي كقوله عن نفسه: (أنا الأسماء الحسنى)- شرح دعاء الجوشن (ص:576) والأنوار النعمانية (2/ 100)- ومنها: ما نسبه العياشي للإمام جعفر الصادق من قوله: (نحن والله الأسماء الحسنى الذي لا يُقبل من أحد إلا بمعرفتنا، قال عليه السلام: فادعوه بها)- تفسير العياشي (2/42) حديث (119) والبرهان (2/52)- وقريب من هذه الرواية ما نُسب إلى الإمام الباقر كذلك- انظر بحار الأنوار (4/25) حديث (7)- ومثل هذا كثير. ] ، فالإمام علي بن أبي طالب كما بيّنا هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم!

حتى خلق الكون قد أسنده الشيعة الإثنا عشرية إلى الأئمة!

ففي صيغة زيارة الحسين عليه السلام التي رواها ابن قولويه بإسناد صحيح عند الشيعة الإثني عشرية عن الإمام الصادق أنه قال: {{ بكم يباعد الله الزمان، وبكم يمحو الله ما يشاء ويثبت، وبكم تنبت الأرض أشجارها، وبكم تُخرج الأرض أثمارها، وبكم تنزل السماء قطرها ورزقها، وبكم ينزل الله الغيث، إرادة الرب في مقادير أموره تهبط إليكم وتصدر من بيوتكم }} [ كامل الزيارات (ص:200) الباب (79). ].

وفي الزيارة الجامعة المشهورة {{ بكم فتح الله وبكم يختم وبكم ينزل الغيث }} [ بحار الأنوار (102/ 144). ].

6- الإمام يحاسب الخلائق يوم القيامة وهو الديّانّ!

روى المجلسي في بحار الأنوار (24/272) عن البرقي في كتابه الآيات عن أبي عبد الله عليه السلام: أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأمير المؤمنين عليه السلام: { يا علي أنت ديّان هذه الأمة!، والمتولي حسابهم! وأنت ركن الله الأعظم يوم القيامة! ألا وإنّ المآب إليك!، والحساب عليك! والصراط صراطك!، والميزان ميزانك! والموقف موقفك!! }

قلت: قد قال الله تعالى عن نفسه في القرآن: (( إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ))[الغاشية:25-26] فجعلها الشيعة الإثني عشرية للإمام علي والأئمة، ولا أدري لماذا لا يصرّح هؤلاء بأنّ علياً هو الله تعالى فيريحوا أنفسهم بدلاً من تعداد صفات الله وأسمائه وتوزيعها على الأئمة بهذه الصورة؟!

فماذا تقولون ياشيعة ؟؟؟؟
رد مع اقتباس