اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
لا لوم عليك فأمك لم تعتن بتربيتك ما دام الأب مجهولا
حاولت أن أجيبك بحجة ودليل ولكنك لا تفهم إلا والعصا في اليد
يستحيل أن يرتقي مستواكم فالجهل سيطر
الله تعالى أمر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الخروج من بيوتهن إلا بإذن الرسول صلى الله عليه وسلم
ولما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم انفكت العصمة ومع ذلك نقول لزنادقة الرافضة
قال الله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ
أعرف جيدا أن زوجات النبي لسن أمهات للمجوس
بهذه الآية صارت أزواج النبي أمهات للمؤمنين وحرمن على جميع المؤرمنين لكن المجوس الزنادقة واصلوا اتهامهم لزوجات سيد الخلق صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً
وبذلك أصبحت حركتهن بين المسلمين كحركة الأم بين أبنائها
ونقول للسلف الطالح: أين عصت عائشة رضي الله عنها الرسول صلى الله عليه وسلم
وعندما يأتي أحمق ويقول الآيات موجهة لنساء النبي صلى الله عليه وسلم نسأل الحمير
لم لم يحتج علي رضي الله عنه ولا الصحابة عن خروجها على أنه معصية
أم كلام الزنادقة المجوس عليهم الخزي واللعنة الأبدية فهذا لا يعنينا لأنه يصدر من كفار غير مسلمين
والذين يؤاخذون زوجات النبي على الخروج ( رغم أن المؤاخذة باطلة نسألهم: لما لم يؤاخذوا فاطمة رضي الله عنها )
|
الغريب ان ردودك اقذر من ردودي ولكن الاداره لا تحرك ساكنا ..
الرسول حذر عائشه من ان تخرج ظد الامام علي عليه السلام في حرب الجمل وذكر الجمل بالتحديد لها في حديث صحيح ولكنها لم تسمع ولم تطع الرسول