-04-2010, 03:16 PM
انا انصح نفسى وانصحك نصيحةلوجه الله :ان تعلمى علم اليقين ان العقيدة الصحيحة هى الثمرة الو حيدة التى يخرجبها الانسان من هذه الدنيا ومن ثم 0يتوجب على الانسان العاقل أن يصدق مع الله فىطلبها ويطرح سجية التعصب لمذهب اهله أو الانتصار لنفسه لأنه سوف يدفن وحده ويتخلىعنه الجميع حتى اقرب الأقربين
شكرا لك اخي الكريم على هذهالنصيحة التي يجب علينا ان نطبقها حقالتطبيق
واتمنى انلاتكون هذه الكلمات فقط نتلفظ بها باللسان واذا شاهدنا الحق لانتبعه او نتعصب ونقولكما قال الله تعالى عن الكفار
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوامَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوابَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَاعَلَيْهِ آبَاءنَاأَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىعَذَابِ السَّعِيرِ} (21) سورة لقمان
- الجواب:يابنت الهدى- هدانا الله واياك للحق-مشاركتك طويلة جدا 0وعندى ولله الحمد الرد التفصيلى على كل شبهة ذكرتيها00لكن القراء يسئمون من المشاركات الطويلة المملة 00وسأذكر لك 0ان شاء الله نقاطا واضحة 0لنعرف 0من هم الذين- وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوامَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوابَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَاعَلَيْهِ آبَاءنَا- ؟أولا- من الاصول المتفق عليها فى المناظرات أنه لايصح الاحتجاج على الخصم الا بما يقر به 00ومن ثم00فلا تحتجى علىّ مثلا00بعصمة الأئئمة ولا بالتقية00لأننى لاأقر بهذه المسميات ولا تقام عندى بها حجة-ثانيا-أهم النقا ط –فى نظرى- هو موضوع الامامة-لأنه أهم مميزات مذهبكم00حتى سميتم به مذهبكم-الامامية- هل هى وصية الهية واصل من اصول الدين0والذى يخالف فى ذلك كافر 00-كما يقول علماؤكم؟ أم هى 00شورى0ومجال لللاجتهاد 0الفقهى00كما هو قول علمائنا؟- فكنت قد ذكرت خطبة البيعة التى جاء فيها- دعونى والتمسوا غيرى0 وأنا لكم وزير خير منى لكم أمير 00وقوله: انما الشورى للمهاجرين والأنصار فاذا اجتمعوا على رجل وسموه اماما 00كان ذلك لله 0رضا- –ثم طرحت سؤالا مفاده: كيف يرفض 0الإمام المعصوم مبايعته بالإمامة ويقول : دعوني والتمسوا غيريمع أن ذلك أهم أركان 0الدين – في نظر الشيعة الإمامية – وكيف يأمرهم بمبايعة غيرهويكون أطوعهم له إذاكانت الإمامة لا تصح إلا له –حسب قول الشيعة؟
فجاء ردك هكذا-الأمر الأول : الإمام عليعليه السلام رفض الخلافة الحاصلة بالبيعة أي الخلافة التي تعقد ببيعة الناس كبيعةأبي بكر وأما الخلافة الإلهية التي البسها الله عز وجل له يوم غدير خم فلم تكنمطروحة للذين أرادوا بيعة الإمام علي عليه السلام فأراد أن يبطل بيعة الناس ويرجعالناس إلى ما نصه الله عز وجل له وهذا واضح من خطبه واحتجاجاته بغدير خم علىالصحابة كما فعل يوم الرحبة فالخلافة التي تحصل عن طريق البيعة , فهي بها ومن دونهاالإمام يكون إماما بنص الرسول الأكرم فلا يحتاج إلى بيعتهم -الجواب:هذ ه الردود ليس فيها دليل علمى واضح ولكن0 كلها استنتاجات متأ ثره ومبنية على منهج الذين- إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوامَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوابَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَاعَلَيْهِ آبَاءنَا- والا00لايوجد فى كلام الامام على ولا فى حديث الغدير مايسمى- بالخلافة الالهية-بل هذا مصطلح رافضى بحت – ولا ادرى كيف استخرجوا من حديث –من كنت مولاه فهذا على مولاه- هذا المصطلح ؟ ومن هنا لابد من معرفة- الفرق بين الولاية بالفتح والولاية بالكسر -
قال الفيروز آبادي – الولاية بالفتح ضد العداوة والولاية بالكسر تعني الإمارة فالاسم من الأول بمعنى مولى ووالا ، والثاني بمعنى والى ومتولى – مختار الصحاح مادة - ولى –
ولهذا اختلف الفقهاء في صلاة الجنازة هل الأحق بها – الوالي – الأمير – أم الولي – القريب للميت – وإذا أضفنا لهذا مثلاً
قوله تعالى :( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ .. ) [ التوبة : 71] فهل يستطيع أحد أن يفهم من ذلك أن معناها والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أمراء على بعض ؟! إن صح هذا صح لهم الاستدلال بآية المائدة وحديث الغدير0وإن لم يصح هذا الاستدلال فلا حجة لهم فى هذا الاستدلال البعيد. ومن هنا:فكلام على رضى الله عنه واضح خاصة وأنه بين فى هذه الخطبة أنه سيكون حازما لايداهن ولايجامل 0قال:-واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب- - وقال رضي الله عنه : لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع نهج البلاغة بشرخ الشيخ / محمد عبده ص 522
لا يصانع أي – لا يداري في الحق والمضارعة – المشابهة والمعنى : أنه لا يتشبه في عمله بالمبطلين واتباع المطامع والميل معها وإن ضاع الحق .
وقال رضي الله عنه ( والله ما كتمت وشمة ولا كذبت كذبة ) نهج البلاغة ص140 .
الوشمة – معناها الكلمة ثم قال وكان رضي الله عنه لا يكتم شيئاً يحوك في نفسه كان أماراً بالمعروف نهّاءاً عن المنكر لا يحابي ولا يداري ولا يكذب ولا يداهن ) هكذا حاله الذى يعرفه به المؤمنون –حازم صادق لايداهن ولايجامل فى الحق الذى يعتقده
فهل تراه ايها المنصف يتأكد أن خلافته وصية الهية وأصل من أصول الدين ثم بعد هذا 00يصانع ويجامل 00ويقول: وأنا لكم وزير خير منى لكم أمير ؟!!!- اذ لو كانت امارته فرض الهى لايمكن أن يكون امارة غيره خيرا للامة ابدا00اذلاخير ابدا فى تغيير الفرض الالهى00بل هو الكفر البواح00واى خير يرجى من الكفر البواح؟!00والأعجب من هذا قولك يلبنت الهدى:- الإمام عليعليه السلام رفض الخلافة الحاصلة بالبيعة أي الخلافة التي تعقد ببيعة الناس كبيعةأبي بكر وأما الخلافة الإلهية التي البسها الله عز وجل له يوم غدير خم فلم تكنمطروحة للذين أرادوا بيعة الإمام علي عليه السلام فأراد أن يبطل بيعة الناس ويرجعالناس إلى ما نصه الله عز وجل- الجواب: هذا فقط قول اهل مذهبك ويمكن قبولها00 على منهج الذين- إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوامَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوابَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَاعَلَيْهِ آبَاءنَا -00والا 00فعلى الشجاع الصادق كان يقول : انما الشورى للمهاجرين والأنصار فاذا اجتمعوا على رجل وسموه اماما 00كان ذلك لله 0رضا-فكيف يرضى الله عن بيعة تخالف أمره ووصية رسوله؟ثم 00 شرقت بنت الهدى وغربت وقدمت وأخرت وسردت وقائع بعيدة 0ولاطائل من ورائها الاالهروب من الاجابة الصريحة 00 وفى النهاية قالت: هذه كانت الحالة التي تحيط بالإمام علي عليه السلام ولذلك كان يشترط عليهمفي قبول الخلافة , كما فعل نبي الله يوسف عليه السلام عندماكان تحت حكم فرعون وهو نبي ولم يتنازل عن نبوته ولمصلحة الشريعة وتهيئة الأمة فلذلكقبل بحكم فرعون وكذلك الإمام علي عليه السلام لم يتنازل عن الإمامة ولكن لم يرفعالسيف على أبي بكر وعمر حفاظا على الشريعة الإلهية –الجواب:أرأيتم هذه الاجابة المتناقضة المخترعة من خيالات العقيدة الرافضية السبئية!والرد عليها هو الرد على التى قبلها00اذ بأى دليل اثبتوا أن عليا كان خليفة على الامة فى عهد الخلفاء الذين سبقوه؟ وان كانت ولاية فرعونية كفرية 00كيف قال عنها انها ترضى الله؟! وكذلك قولها: لم يرفعالسيف على أبي بكر وعمر حفاظا على الشريعة الإلهية –الجواب:اى شريعة الهية يريد المحافظة عليها اذا كانت ولاية غيره كفر وهدم لهذه الشريعة؟!!-ثم 00لوأضفنا الى ذلك –مثلا- قولا الامام عن عمر: ليس بعدك مرجع يرجعون إليه-كنت ردءاً الناس ومثابة للمسلمين - نهج البلاغة ص279-وقوله:لله بلاء – فلان – يريد الفاروق – قوم الأمد وداوي العمد ترك الفتنة وأقام السنةذهب نقى الثوب قليل العيب أصاب خيرها وسبق شرها أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه ) نهج البلاغة ص404 – وقوله عن جيش عمر: إن هذا الأمر لم يكن نصرة ولأخذلانه بكثرة ولا قلة إنما هو دين الله الذي أظهرهوجنده الذي أعزه حتى بلغ ما بلغ وطلع حيث طلع ونحن على موعد من الله والله منجزوعده وناصر جنده ومكان القيم بالأمر – الأمير – مكان النظام من الحزر يجمعه ويضمهفإن انقطع النظام تفرق وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره أبداً والعرب اليوم وإن كانواقليلاً فهم كثيرون بالاسلام وعزيزون بالاجتماع-فهل يصح من مؤمن شجاع صادق لايكذب ولايداهن أن يقول هذا الكلام فى دولة كافرة يقودها كافر؟!!فهل يقبل هذا الا على منهج الذين- إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوامَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوابَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَاعَلَيْهِ آبَاءنَا – والله مامثلنا ومثلك يابنت الهدى الا كمن قال:-رمتنى بدائها وانسلت!-