-يا بنت الهدى: من قال لكم أن عندكم أحاديثصحيحة عن ال البيت؟ من روى لكم هذه الاحاديث؟
رواها لنا العلماء المتقينالمؤمنين الموالين والمتبعين للامام علي عليه السلام والائمة الطاهرين عليهم السلام- الجواب:سوف أختصر الكلام واعرض عن كلام علماء الجرح والتعديل فى رواتكم-الموالين المتقين- على حد قولك- وسوف أترك أيضا ما ذكرته من ر واياتكم عن جعفر الصادق أن رجالكم أولعوا بالكذب على ال البيت و أن الجعفى روى أكثر من مئتى ألف حديث عن الباقر وابنه وما جلس مع الصادق قط00ولم يجلس الا مرة واحدة مع الباقر!هذا كله سأتركه اختصارا للوقت والجهد وسأرد فقط على قولك: ولا باس بنقل رواية - صحيحة في كتب اهل البيت عليهم السلام - جاء فيهالعن عبدالله بن سبأ على لسان الإمام جعفر الصادق صلوات الله عليه وانه كان يدعيالربوبية في الامام علي عليه السلام روى الكشي في رجاله ص191 رقم (172) - بسند صحيح - ، قال :
حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بنعبدالله ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ومحمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالةبن ايوب الأزدي ، عن ابان بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : لعن الله عبدالله بن سبأ إنهادّعى الربوبية في أميرالمؤمنين عليه السلام ، وكان والله أمير المؤمنين عليه السلام عبداًطائعاً، الويل لمن كذب علينا ، وأن قوماً يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم– الجواب:هكذا ثبت عندكم بالسند الصحيح براءة ال البيت من ابن سبأ ولعنه وأنه ادعى الربوبية فى الامام وأن الامام ما هو الاعبد امطيعا لله وأن هنا ك أقوام يكذبون على ال البيت –موجودين فى عهد الصادق- يقولون فيهم مالا يقولون فى أنفسهم –يغالون فيهم- وانهم يبرؤون الى الله منهم- الى هذا الحد يابنت الهدى نحن متفقون- ولكن الخلاف بيننا00 نحن نقول:هولاء المغالون السبئيون هم رواتكم الذين تأخذون عنهم دينكم 00وأنتم00 تقولون : ا لمقصود باللعن هو ابن سبأ لأنه غالى فى الامام ووصفه بأوصاف الربوبية00 ونحن نأخذ عن العلماء المتقينالمؤمنين الموالين والمتبعين للامام علي عليه السلام والائمة الطاهرين عليهم السلام-! فتعالى معى يابنت الهدى- لعل الله يهديك- لننظر مدى مطابقة مراجعكم لابن سبأ فى غلوه فى ال البيت! فاذا أثبتنا أنهم يقولون بقوله استحقوا اللعن مثله 0لأنه استحق اللعن لأجل عقيدته وليس لشخصه أوجنسه0!-جاء فى كتاب سليم بن قيس الهلالى مخاطبا امير المؤمنين00هكذا0-: "يا أول، يا آخر، يا ظاهر، يا باطن ، يا من هو بكل شيء عليم"، ويقول: "إن هذا الوصف صدر من الشمس لعلي وأنه سمعه أبو بكر وعمر والمهاجرون والأنصار فصعقوا ثم أفاقوا بعد ساعات" (كتاب سليم بن قيس ص 38 ط: الأعلمي-والسؤال بدون تعصب ولاتقليد00هل هذا الوصف يليق بال البيت الذين يعتقدون أن عليا عبد مطيع لله00أم بابن سبأ الذى كان يعتقد فيه الربوبية؟! واسمعى يابنت الهدى 00ماذا يقول علماؤك المتقون00فى هذا المرجع؟! يقول المجلسي : واسمه محمد باقر المجلسي ويلقبونه – فخر الأمة .. يقول عن هذا الكتاب : هو أصل من أصول الشيعة وأقدم كتاب صنف في الإسلام ثم ساق روايات بأن هذا الكتاب عرض على الحسين بن على – زين العابدين – فقال : صدق سليم ..بحار الأنوار ج2 ص156
ولكي يضفون على هذا الكتاب هالة من التقديس نسبوا إلى جعفر الصادق أنه قال : من لم يكن
عنده من شيعتنا كتاب سليم ابن قيس فليس عنده من أمرنا شيء وهو أبجد الشيعة وسر من أسرار آل محمد!! – مقدمة كتاب سليم بن قيس ص4 أغابزرك والذريعة للطهراني 2/152- وفي رجال الكشّي وغيره قال علي – كما يفترون -: "أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأوّل، وأنا الآخر، وأنا الظّاهر، وأنا الباطن.." [رجال الكشّي ص221 رقم (374)، وانظر: بحار الأنوار: 94/180-قال الخمينى0 فى تفسير هذه الايه(لعلكم بلقاء ربكم توقنون)قال0 ربكم الذى هو الامام! مصباح الهدايه ص145وقال الخمينى0(لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن وهو نحن ونحن هو!)السابق ص114-أقسم بالله يابنت الهدى تحت يدى روايات من هذاالقبيل عن مراجعكم تنوء عن الحصر 00ولكن القليل يغنى عن الكثير- والسؤال:من هم هؤلاء الذين ذكرهم00 الصادق وتبرأ منهم-فى قوله:الويل لمن كذب علينا ، وأن قوماً يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم –الجواب: أنهم مراجعكم السابق ذكرهم الذين اعتقدوا الربوبية فى الامام وقالوا عنه- "يا أول، يا آخر، يا ظاهر، يا باطن ، يا من هو بكل شيء عليم"،تبعا لأمامهم الاول ابن سبأ- وقد بين ذلك 0 الصادق أيضا عندما ادعى فيه أسلافكم ماليس فيه من صفات الربوبية-ادعوا انه قال:– -: "إنّي لأعلم ما في السّماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنّة وأعلم ما في النّار، وأعلم ما كان وما يكون.." [أصول الكافي: 1/261.]. فرد عليهم قائلا-"يا عجبًا لأقوام يزعمون أنا نعلم الغيب، ما يعلم الغيب إلا الله عز وجل، لقد هممت بضرب جاريتي فلانة فهربت مني، فما علمت في أي بيوت الدار هي.." [أصول الكافي: 1/257.]. بل ذكرهم بالاسم حينما قيل له :إن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد. فقال: "والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري وأبلغت إليّ الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم؛ فعندها طابت نفسي، لعنه الله وبرئ منه » [بحار الأنوار: 25/301، رجال الكشي- والمفضل هذا من كبار الروافض المعاصرين للصادق ووالده الباقر وكذلك تبرأ من زرارة بن أعين بالاسم فقال: ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنة الله" [رجال الكشي: ص 149.]. وقال: ".. زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إنّ مع الله ثالث ثلاثة" [رجال الكشي: ص 160.]. فاتضح من هذا براءة ال البيت من هذا المذهب السبئى وأن الذين نقلوا للروافض دينهم هم المقصودين بقول الصادق: الويل لمن كذب علينا ، وأن قوماً يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا ، نبرأ إلى الله منهم –-ثم نأخذ أمثلة أخرى عن تلاعب مراجعكم بالكتاب العزيز وتطويع اياته لمذهبم بطريقة سافرة لايرضاها من فى قلبه مثقال ذرة من الايمان بكتاب الله! 00وسوف أعرض عليك ذلك بطريق السؤال00فأقول: أ ظن بك خيرا أنك تقرئين هذه الايه كما وردت فى القران-"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله" [الآية 23 من سورة البقرة، لكن امامك الكلينى الذى تسمونه –ثقة الاسلام- ينقل عن جعفر الصادق أنها نزلت هكذا-"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا (في علي) فأتوا بسورة من مثله" ! أصول الكافي: 1/417 وكذلك قوله تعالى-لاَ تَتّخِذُواْ إِلـَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنّمَا هُوَ إِلـَهٌوَاحِدٌ ... ) [ النحل : 51] جاء في تفسير العياشي عن ابي عبد الله جعفرالصادق قال : ( لا تتخذوا إمامين اثنين إنما هو إمام واحد !! ) ج2 ص216 والعياشيهذا هو / محمد بن مسعود السلمي السمرقند – من كبار علمائكم-- ويروي هذا القمي ً عن أبي عبد الله أنه قرأ عنده قوله سبحانه: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}[آل عمران، آية: 110.] قال أبو عبد الله: "خير أمة" يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين - عليهم السلام -؟ فقال القارئ: جعلت فداك كيف نزلت؟ قال: نزلت (كنتم خير أئمة أخرجت للناس)،!! ألا ترى مدح الله لهم {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}" [تفسير القمي: 1/110-وان شئت مائة نص من مراجعكم 00فيه مثل هذا التلاعب-فعلى الرحب السعة- ولاأريد أن أترك هذا الباب حتى نلقى الضؤ على شخصية-جابر الجحفى- فقد قلتى عنه-نقول لك ان جابر الجعفي رحمه الله من كبار الثقات والصادقين عند اهل السنةوالجماعه وأتهمه بعضهم بالكذب والبهتان لانه يؤمن بالرجعه او لانه اذا حدث بحديثيقول حدثني وصي رسول الله جعفر بن محمد لذلك علماء السوء نقمو منه وشنعو عليه ورموهبالكذب لانه موالي لأهل البيت متبرأ من المجرمين الذين يقدسونهم بعض اهل السنة بنيامية كيزيد ومعاويه وبني امية وفلان وفلان وغيرهم من المجرمين- الجواب: لم يوثقه الا قلة جدا من علماء السنة واشهرهم –سفيان والشعبى- قبل اكتشاف أمره 00ثم تراجعوا عن توثيقه وتركوا حديثه-قال الامام البخاري في "الضعفاء الصغير" جابر بن يزيد الجعفي تركة يحي بن مهدي قالابو نعيم مات سنة ثمانو عشرين و مائة : يروي عن القاسم و عطاء و الشعبي قال سمعتيحي بن سعيد يقول :تركنا جابرا قبل ان يقدم علينا الثوري و قال ابو سعيدالحداد:سمعت يحي بن سعيد عن اسماعيل بن ابي خالد قال : قال الشعبي: يا جابر لا تموتحتي تكذب علي رسول الله صلي الله عليه و سلم قال اسماعيل فما مضت الايام و اللياليحتي اتهم بالكذب- قال مسلم في صحيحه:1/15: (الجراح بن مليح سمعت جابراً يقول: إن عندي لخمسين ألف حديث ما حدثت منها بشئ ، قال ثم حدث يوماً بحديث فقال: هذا من الخمسين ألفاً.. حدثنا سفيان قال: سمعت رجلاً سأل جابراً عن قوله عز وجل: فَلَنْ أَبْرَحَ الأرض حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ، فقال جابر: لم يجئ تأويل هذه . قال سفيان: وكذب . فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟ فقال: إن الرافضة تقول إن علياً في السحاب ، فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادى مناد من السماء يريد علياً أنه ينادى أخرجوا مع فلان . يقول جابر: فذا تأويل هذه الآية وكذب ، كانت في إخوة يوسف . حدثنا سفيان قال: سمعت جابراً يحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث ما أستحل أن أذكر منها شيئاً وأن لي كذا وكذا) . وقال سلام بن أبي مطيع: قال لي جابر الجعفي: عندي خمسون ألف باب من العلم ما حدثت به أحداً فأتيت أيوب فذكرت هذا له فقال: أما الآن فهو كذاب . قال الإمام أبو حنيفة: "ما رأيت أحداً أكذب من جابر الجعفي". وقال ابن حبان: "كان سبئياً من أصحاب عبد الله ابن سبأ، وكان يقول: "إن علياً عليه السلام يرجع إلى الدنيا". - قلت: ويكفى أنه كان من الذين يتلاعبون بايات الكتاب العزيز 0وينسبونها الى-جعفر الصادق!!- يروي الكليني عن القمي بسنده إلى جابر الجعفي عن أبي جعفر قال: نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد "بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله (في علي) بغياً" [الآية 90 من سورة البقرة والكلام المحرف الذي ذكرته أعلاه في أصول الكافي: 1/417.].- فهل يصح ان يقال عن هذا المحرف الزائغ- انهمن كبار الثقات والصادقين عند اهل السنة والجماعه ؟!! بل لم يكن ثقة حتى عند اهل مذهبه00 قال النجاشي : "وكان في نفسه مختلطاً" [النجاشي/ الرجال: ص 100.]. وقال هاشم معروف: "إن جابر الجعفي من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال" [الموضوعات في الآثار والأخبار: ص334 ونكتفى بهذا البان وارجو من الله تعالى ان اكون قدمت واجب النصيحة وبيان براءة ال البيت من العصابة السبئية ليكون طالب الحق على بينة امره0والحمد لله رب العالمين-
أن النجاشي قال عنه: "وكان في نفسه مختلطاً" [النجاشي/ الرجال: ص 100.]. وقال هاشم معروف: "إن جابر الجعفي من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال" [الموضوعات في الآث