عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2010-04-24, 01:24 PM
الشيعي الصادح الشيعي الصادح غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-03-08
المكان: النجف
المشاركات: 166
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
ارى أنك تتحدثين عن شئ مخالف تماماً عن الذى نقصده أو يقصده ابن تيمية بل عن الذى يقصده أرسطو - مخترع المنطق - أصلاً.
يبدو أنك تتحدثين عن شئ اصطلاحى خاص بك أنت !!!



ما تتحدثين عنه أستطيع أن أسميه أنا أسلوب البحث العلمى ، أو مناهج البحث ، وهذا باب من العلم معروف لدى أصحاب كل علم سواء طبيعى أو اجتماعى ، وهذا منهج دراسى كنا ندرسه فى الجامعة ، وأظن أن هذا يختلف عن موضوع المنطق الذى صرح به أرسطو!!!
وهذا له خطوات إن شئت سردتها لك رغم نه قد مضى بينى وبينها ثمانية عشر عاماً.
فانظرى عن أى شئ تتحاورين!!


حسناً كل هؤلاء دينيون ، حتى الوثنيون منهم ، هم اصحاب دين ، فلماذا إذاً يحلو لبعض الأذناب من الملاحدة أن يزعموا أن الدينى مغلق عقله عن التفكير؟؟!! ولماذا يزعمون أن الإلحاد والكفر هو نفسه العقل المحض ؟؟؟ وكأن كلمة ( فكر ) عندهم هى المرادف الوحيد لكمة ( كفر )؟؟!
وأين هو ما أنتجه الملاحدة ؟ وماذا أفادهم إلحادهم ؟! وماذا أفاد الإلحاد بنى الإنسان؟؟!


عجباً ، وهل زعم ابن تيمية أنه عالم كيمياء أو فيزياء أو رياضيات؟؟!!
هل تعلمين لماذا تحدث ابن تيمية رداً على منطق أرسطو؟؟؟!!!
أرسطو وفلاسفة اليونان أقحموا أنفسهم فيما لا يحق لهم أن يفعلوه. ابن تيمية رجل دين ، وهو يدافع عن الدين ضد المتشككين ، لقد تحدث ابن تيمية عن فلاسفة اليونان وأعطاهم حقهم فقال : أنهم كانوا علماء ماديون ورياضيات وقد أجادوا فيهما لكنهم عندما تحدثوا فى الإلهيات ضلوا وأضلوا.
وقد صدق الرجل ، وأعطاهم حقهم فى النقد ، فبين أنهم قد أجادوا فى علومهم ، ثم بين أنهم لما دخلوا فى الغيبيات أفسدوا ، وما كان يحق لهم الدخول فيها لأنها غيب لا يدرك بالحواس ، بينما هم أرادوا أن يخضعوه لحواسهم.
فطالما أنهم كسروا الحاجز الذى بينهم وبين الدين وأخطأوا فى حق الدين فكان لابد من رد لنقوم ما عوجوه هم ، ولا شك ان موضوع المنطق هذا كان الذريعة الأولى لإنكار أمور شرعية كثيرة. وقد كانت المنطلقات الفلسفية السبب وراء هلاك اناس كثيرين. نرجوا ألا تكونى منهم.


يتبع إن شاء الله >>>>
ارسطو طاليس ليس مخترع المنطق بل واضعه والفرق واضح ان المنطق كان موجودا ولكن ارسطو كتبه بامر من الاسكندر وهو يصرح بذلك في بعض كلماته وهو كحال البلاغة التي كتبها كعلم الجرجاني رغم انها كانت موجودة قبله في كتابات الادباء وانا اشك في انك رايت منطق ارسطو اصلا لانه يوجد كتاب بهذا الاسم ترجمه عبد الرحمن بدوي في ثلاث مجلدات وكان الكتاب الاصلي يحمل اسما اخر فافهم
رد مع اقتباس