شكر الله لك ايها الاخ الكريم على ما وضحت وبينت
وكما قلتى يا اخت زينب انا لنشفق ونحزن على حالها
اليك ايتها الملحدة اتمنى ان تردى على كل الردود دون اخذ رد منها وترك الاخر
وذلك تذكرة لكى ليس الا
الكلام كثير ولكن يحتاج الى عقل يفهمه ان تدعين انك عاقلة وعقلك يسيرك
ولكن كل يوم تثبتين انه لا عقل لك
والله الذى لا اله الاهو انكى لفى الضلال
اتمنى ان انهى هذه المحاورة معكى لادع اهل العلم
يتكلمون ولكن حينما اقرا كلامك ازداد اشفاقا عليك
وايضا اخشى ان تقولى بأننى انسحبت لضعف موقفى
فوالله انى لاعلم علم اليقين اننى على الحق
وانكى على الضلال
ايتها المخلوقة التى لاتقدر من امرها شئ
اذا كان الانسان هو الذى يسير العالم بعقله وعلمه
فلماذا لايكتشف شيئا علميا يقيه من الموت ليحيا
حياته الالحادية والكفرية ابدا
اقتباس:
عزيزي.. أصل المساواة حقوقية، وليست أخلاقية، لقد أمر اللـه بالعتق، فكم عدد الذين أعتقوا عبيدهم أو إماءهم قديماً؟.. الرقم قريب من الصفر بالقياس إلى عدد المستعبدين.. أنا لا أتحدث عن الإسلام، بل عن التقاليد التي تناست الإسلام، ولم تطبق منه إلا ما يناسب مصالحها.
لا تعتقد أنني أطالب المرأة بالسفور.. بل أريد أن تحصل على المساواة في الحقوق، ولتعبد من تشاء، فهذا شأنها الخاص.
إن الدين لم يكن هدفي قط، لأنه ليس المسؤول عن تدهور وضع المرأة والإنسان عموماً، وللأسف فإن الزملاء يصنفون أي رأي حقوقي أطرحه في خانة النيل من الدين.. ليس الدين هدفي لأني أرى أنه زائل.
|
تتكلمى على العتق لو قرأتى عن غزوة الاحزاب فى كتاب الرحيق المخنوم واو فى الاوراق الصفراء كما تقولين
ستجدين ان الصحابة عليهم رضوان الله كانوا يحفرون الخندق بأنفسهم لانه لم يكن لديهم من عبيد ليحفرون عنهم
الله امرهم بألغاء العبودية فتمثلوا لامر الله اما من جاء بعد ذلك ولم يمتثل لامر الله فهو عاصى ومخالف لامر الله اذا شاء عذبه الله وان شاء غفر له ولكن هل هناك من عبيد عندنا الان لا لن تجدى
تقولين وتقرين بأن شريعة الاسلام جاءت بالحق حين تكلمتى عن التقاليد التى تناست الاسلام ولم تطبق منه الا ما يناسب مصالحها
اذا فما ذنب الاسلام وما عيبه ان هجر الناس شريعته ومن هجر الاسلام سوف تجديه اشد الكربات والضنك لما يلاقيه فى الحياة من متاعب
اما من عاد الى الشريعة فانى لقلبه ان يشعر بالحزن على الدنيا ولكن حزنه يكون على تقصيره فى الطاعة
اذا كنتى لاتطالبين للمرأة بالسفور فهذا شئ جميل وان كنتى تريدين ان تحصل المرأة على المساواة فى الحقوق ولتعبد ما تشاء
اى الحقوق هدرها الاسلام للمرأة؟؟؟
ان المرأة مكرمة عندنا فى الاسلام فكيف ننقصها حقها او نخل بالمساواة
فما معنى المساواة عندك بين الرجل والمرأة
اذا كنتى لاتهتمين بالدين فلماذا اذا تجادلين معنا فنحن بحمد الله لم نقتنع بكلمة واحدة مما قلتيها بل انك تزيدينا ايمانا بفضل من الله
ولكن لماذا تهتمين بهذه المناقشة اود ان اقول انكم تعترفون بوجود الله فى قرارة انفسكم ولكن العناد ملئ عقولكم وقلوبكم
فتجادلون وتحاولون خداع انفسكم ولكن ذلك كله لانكم لا تملكون لانفسكم ضرا ولا نفعا
قلتى بأنكى لم تجدى سعادتك فى الاسلام واقول لكى لم تكونى مسلمة والا لما قلتى ذلك
اسأل الله الا يكون طبع على قلبك بالكفر والضلال الى يوم القيامة واسأله بقدرته ان يشرح صدرك للاسلام