الايام بيننا ايتها الملحدة لستى وحدكى
ولكن كل الملحدين
بل والمسلمين من ضعاف النفوس
ان وعد الله ات وسوف ترونه اما فى الدنيا
فيما سيحصل من نصر للامة او من علامات يوم القامة
واما فى الاخرة ابتداءا من القبر ثم يوم الحشر ثم احدى الدارين اما جنة ابدية واما نار يخلد فيها الكفار
وحينها ستعلمون من هو فى ضلال
واترك المجال للشيخ صهيب والاخت زينب
ولكن قبل ذلك اريد منكى ردا مقنعا على ما جئت به من الردود فى هذه الصفحة
ولحينها اترقب وبعد اجابتك اترك المحاورة واجلس فى صفوف المشاهدين
لاستمتع واحمد ربى على نعمة الهداية والاسلام ونعمة العقل الذى حباها الله للانسان
فأنا اعرف لماذا خلقت اما انتم تأكلون كما تأكل الانعما اى ان حياتكم لا فائدة منها
واختم بهذه الايات من سورة المعارج التى هى قطعا الرد الصارم على كل هذه المجادلات
الا وهى
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ (42) يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنْ الأَجْدَاثِ سِرَاعاً كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ (44)
|