اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذاكر
لن أرميك بالكذب. لكن إحتمالات الكذب والوهم والخطأ والمزاح واردة أيضاً، ويستحيل نفيها بمجرد الظن الحسن بك.
المنهج كالتالي. وإن لم أعهد كذبك فالناس يتغيرون فقد تكون إقتنعت اليوم دون الأمس أن المزاح في أول إبريل شئ جميل، أو أن تكون مجبراً للكذب طلباً لمصلحة و إتقاءً لشر، أو ربما قصاها عليك شخص كاذب أو واهم أو مازح......إلى ما لا يكاد حصره من الإحتمالات. إلى أن الحصر يطلق أكثر إن أتيت بمثل أقرب إلى مواضيعنا من حوادث السيارات المتواترة ( يجري فيها تحقيق رسمي، يشهدها كثر، وتسجل في السجلات المرورية) فهو تقريباً مستحيل أن يكذب المخبرون أن الرئيس البولندي مات في حادث طائرة في روسيا الشهر الماضي. (من حيث عدد الشهود ووكالات الأنباء، والقنوات التلفزيونية، والذين قاموا بالإطفاء ، إستخراج الجثث ، الرسميون في المدينة،). فلنجد مثالاً أقرب إلى مواضيعنا، أقرب إلى الآتي: إذا أخبرني أشخاص يستهزؤن بالقرآن و يقولون ( إذا بطشتم بطشتم خبازين) و(ألف لام ميم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) و ( وجعل السفينة في رجل أخيه) حديثا يسب فيه الإله تعالى واصفين إياه بأنه يتردد، هل سأصدقه؟.
وليكن أن تهب أن أحد الفاسقين المعروفين بالكذب أخبرك شيئاً يناقض ما الحقيقة المطلقة التي تؤمن بها والتي هي ثابتة مثبتة، كأن يتهم شخصاُ بريئاً كان معك طول اليوم بتهمة يزعم أنه فعلها في ذلك اليوم . هل ستصدقه؟
أو أن يخبرك من يتبين لك كذبه وفسوقه بأن هنالك شخصاً وليس نبياً صنع فيلا من طين وطار به إلى مدينة أخرى. فهل ستصدقه؟
إما إن نزلنا وقلنا عدول ثقات هم مخبروك، لنتماشى مع مثالك. فهذا لا يعني أن كذبهم وكذبك عن الحادثة المرورية يستحيل. فقد يكون المرء صادق في كل كلامه ولكنه هذا المرة كاذب، وقد يكون كاذباً في كل كلامه لكن هذه المرة صادق.، فهل تظن أن هذا مستحيل؟ العدالة الباطنية لا يمكن للبشر أن يدركوها ، فقط العدالة الظاهرية هي التي نراها ونحن نلزم بالعمل به ولو كان دون علم مطلق، في أمور حددها القرآن نفسه أي الشهادات المتعلقة بالحدود. وننتهى في أمور نهى عنها القرآن نفسه وهو التشريع الديني وصفات الله تعالى.
|
لا أدرى لماذا دائماً بقدمون عقولهم على كل شئ ، ختى على القرآن الذى يزعمون أنهم يردون السنة من أجله ، ويزعمون أنه المصدر التشريعى الوحيد فى القرآن الكريم ، فإذا تأملنا كلام كل منكر للسنة لوجدنا أن عقله هو المصدر الوحيد للتشريع فى الإسلام وليس القرآن.
وأقسم بالله الذى لا إله إلا هو لو أن أى إنسان جعل القرآن الكريم المصدر الوحيد للتشريع فى الإسلام لما ضل ، ولما زل ، ولما أخطأ ، فأنا أؤمن أن الكلام كتاب عظيم وهو تبيان لكل شئ ولكن المشكلة فى قصورنا نحن ، ولهذا فنحن دائماص نحتاج إلى مصادر أخرى موضحات كالسنة النبوية ، وأنا أؤمن أنه لو وجد إنسان يستطيع أن يفهم بلاغة القرآن الكريم لما تنفس بنفس هواء واحد دون أن يستدله من القرآن الكريم.
أشهد الله أن هذا هو معتقدى فى القرآن الكريم ، وهذا ما أدين الله به ، يصفة شخصية ، وهذا الأمر تعلمته واستنتجته لما تدبر القرآن على منهج أهل السنة والجماعة.
أعود إليك ....
العجيب أننى دائماً أجد عندكم سوء الظن والنظر إلى النصف الفارغ من الكوب ، والميل إلى التهوك والارتياب والتشكيك فى الرواة والروايات ، والأعجب أننا إذا طلبت دليلاً على شكوككم ، لا تأتونى بشئ ، إلا بمجموعة من الأوهام الشخصية ، التى ليس لها محل من الإعراب فى الشرع.
انظر إلى هذه العجيبة من كلامك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذاكر
إما إن نزلنا وقلنا عدول ثقات هم مخبروك، لنتماشى مع مثالك. فهذا لا يعني أن كذبهم وكذبك عن الحادثة المرورية يستحيل. فقد يكون المرء صادق في كل كلامه ولكنه هذا المرة كاذب، وقد يكون كاذباً في كل كلامه لكن هذه المرة صادق.، فهل تظن أن هذا مستحيل؟ العدالة الباطنية لا يمكن للبشر أن يدركوها ، فقط العدالة الظاهرية هي التي نراها ونحن نلزم بالعمل به ولو كان دون علم مطلق، في أمور حددها القرآن نفسه أي الشهادات المتعلقة بالحدود. وننتهى في أمور نهى عنها القرآن نفسه وهو التشريع الديني وصفات الله تعالى.
|
أنا سألتك عن شئ وأنت أجبتنى بشئ مغاير تماماً ، ليس له علاقة بؤالى البتة.
أنا سألتك عن :
منهجك فى التثبت من صحة الرواية والخبر.
فأجبتنى عن منهجك فى التشكك من الرواية ورد الخبر!!!!
وهنا أجد نفسى لا أستطيع أن أغادر هذه النقطة الحوارية المفصلية ، وأعود فأسألك عن منهجك فى التثبت من الرواية وصحة الخبر.
كما يجب أن تقيم الدلي على ما تقول من القرآن الكريم كما اتفقنا سابقاً على أسس هذا الحوار.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|