الشبهة الخامسة :
كثرة أحاديث سيدنا أبى هريرة وقلة أحاديث سيدنا أبى بكر
رد الشبهة:
هذا هو العجب العجاب ، ولكنه ليس ببعيد عن عقول منكري السنة القاصرة ،العامرة بالجهل والهوى والضلال.
1- سيدنا أبو بكر عاش سنتين ونصف بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- كان سيدنا أبو بكر خليفة للمسلمين ومشغولاً بشؤون الخلافة والمسلمين ولم يجلس لتحديث الناس.
3- كان أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - كثيرون جداً على عهد أبى بكر ، وكان العلم منتشراً وسنة النبى معروفة متداولة ، وكان أغلب المسلمين هم أصحاب النبى الذين يحفظون السنة بتطبيقها فلماذا يسأل هؤلاء عن السنة أو الحديث وهم يعيشون بها وفيها ومن خلالها؟!
4- بينما سيدنا أبو هريرة تُوفى بعد النبى بحوالى خمسين سنة ، فيها انتشرت رقعة الإسلام ، وتضاعف عدد المسلمين ، ودخلت ألوف مؤلفة فى الإسلام وهم لا يعلمون عنه شئ ، فطلبوا العلم فوجدوه عند من بقى من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - وقد تُوفى أغلبهم ، وكان من أحفظ الأحياء منهم سيدنا أبو هريرة ببركة دعاء النبى - صلى الله عليه وسلم - له. أوليس من المعقول أن يبلغ سيدنا أبو هريرة ما أمره النبى صلى الله عليه وسلم بتبليغه ، عندما قال : ( بلغوا عنى ولو آية )!؟ وحذر النبى صلى الله لعيه وسلم من كتم العلم : ( من كتم علماً سئل عنه لُجم بلجام من النار يوم القيامة ) أو كما قال ؟!
أو ليس من المعقول أن يكونما حدث به أبو هريرة أضعاف ما كان رواه أبو بكر؟!
ألم أقل أن عقول منكري السنة عامرة بالجهل.
=========================
يتبع إن شاء الله ...
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|