عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2009-05-04, 07:40 AM
الراية الخضراء الراية الخضراء غير متواجد حالياً
عضو شيعي
 
تاريخ التسجيل: 2009-05-02
المشاركات: 62
افتراضي

قاتل الله كل مدلس كذاب ولعنه وحشره مع قوم نوح
لماذا لم ينقلوا المدلسين تكملة الحديث
[139]

الطويلة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ ! وكيف ما اغتيل وفتك به (1) في جوف منزله مع تلظي الاكباد عليه ؟ ! فقال: لولا أنه أرغم أنفه بالتراب، ووضع خده في حضيض الارض، لقتل، ولكنه أخمل نفسه، واشتغل بالعبادة والصلاة والنظر في القرآن، وخرج عن ذلك الزي الاول وذلك الشعار، ونسي السيف، وصار كالفاتك (2) يتوب ويصير سائحا في الارض أو راهبا في الجبال، فلما (3) أطاع القوم الذين ولوا الامر وصار أذل لهم من الحذاء، تركوه وسكتوا عنه، ولم تكن العرب لتقدم عليه إلا بمواطأة من متولي الامر، وباطن في السر منه، فلما لم يكن لولاة الامر باعث وداع إلى قتله وقع الامساك عنه، لولا ذلك لقتل، ثم الاجل (4) بعد معقل حصين. فقلت له: أحق ما يقال في حديث خالد ؟. فقال: إن قوما من العلوية يذكرون ذلك (5). وقد روي أن رجلا جاء إلى زفر بن الهذيل - صاحب أبي حنيفة - فسأله عما يقول أبو حنيفة في جواز الخروج من الصلاة بأمر غير التسليم نحو الكلام والفعل الكثير أو الحدث ؟. فقال: إنه جائز، قد قال أبو بكر في تشهده ما قال. فقال الرجل: وما الذي قاله أبو بكر ؟. قال: لا عليك. قال (6): فأعاد عليه السؤال ثانية وثالثة.



(1) أي: ما قتل وجرح غرة. (2) أي: كاللاج والمصر، وتكون بمعنى: الجرئ والشجاع. (3) في المصدر: ولما. (4) في المصدر: اجل. (5) في المصدر: ذلك ثم قال. (6) لا يوجد: قال، في المصدر.



[140]

فقال: أخرجوه أخرجوه، قد كنت أحدث أنه من أصحاب أبي الخطاب. قلت له: فما الذي تقوله أنت ؟. قال: أنا أستبعد ذلك، وانه (1) روته الامامية.. إلى آخر ما قال. 30 - ج (2): رسالة أمير المؤمنين عليه السلام (3) إلى أبي بكر، لما بلغه عنه كلام بعد منع الزهراء عليها السلام فدك: شقوا متلاطمات أمواج الفتن بحيازتم سفن النجاة، وحطوا تيجان أهل الفخر بجميع (4) أهل الغدر، واستضيؤوا (5) بنور الانوار، واقتسموا مواريث الطاهرات الابرار، واحتقبوا ثقل الاوزار، بغصبهم نحلة النبي المختار. فكأني بكم تترددون في العمى كما يتردد البعير في الطاحونة، أما والله لو أذن لي بما ليس لكم به علم لحصدت رؤوسكم عن أجسادكم كحب الحصيد بقواضب من حديد، ولقلعت من جماجم شجعانكم ما أقرح به آماقكم، وأوحش به محالكم. فإني منذ عرفتموني (6) مردي العساكر، ومفني الجحافل، ومبيد خضرائكم، ومخمد ضوضائكم (7)، وجزار (8) الدوارين إذ أنتم في بيوتكم معتكفون، وإني لصاحبكم بالامس، لعمر أبي (9) لن تحبوا أن تكون (10) فينا الخلافة والنبوة وأنتم
هل عرفت لماذا انا انقل رابط الكتاب حتى لا تقولوا مدلس وافقء اعينكم بكتبكم
اما انتم انظر الى خزيكم وتدليسكم
واعلم ان لكل حديث حاشية فلا ينقل الا مع حاشيته وشرحه
__________________
رد مع اقتباس