والله انت مسكين انا لم اقصد التفسير انا اقصد الرواية
وقد بينت انكاري مسبقا
الطبرسي - الإحتجاج - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 431 )
المجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 22 ) - رقم الصفحة : ( 217 )
الرواية بلا بتر : من المصادر الشيعية
- قال المأمون : يا إبن رسول الله فأخبرني عن قوله تعالى : عن قول الله عز وجل : وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه إمسك عليك زوجك وإتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ، ( الأحزاب : 37 ).
- قال الرضا (ص) : أن رسول الله (ص) قصد دار زيد بن حارثة بن شرحيل الكلبي في أمر أراده فرآى إمرأته تغتسل فقال لها : سبحان الله الذي خلقك ) وإنما أراد بذلك تنزيه الله عن قول من زعم : إن الملائكة بنات الله ، فقال الله عز وجل : أفأصفاكم ربكم بالبنين وإتخذ من ملائكة إناثا إنكم لتقولون قولاً عظيماً ، فقال النبي (ص) تغتسل : سبحان الذي خلقك أن يتخذ ولدًا يحتاج إلى هذا التطهير والإغتسال فلما عاد زيد أخبرتها إمرأته بمجيء رسول الله (ص) وقوله لها سبحان الذي خلقك فلم يعلم زيد ما أراد بذلك وظن أنه قال ذلك لما أعجبه حسنها فجاء إلى النبي (ص) ، فقال : يا رسول الله إن إمرأتي في خلقها سوء وأني أريد طلاقها.
فقال له النبي : إمسك عليك زوجك وإتق الله وقد كان الله عرفه عدد أزواجه وأن تلك المرأة منهن فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد وخشي الناس أن يقولوا : أن محمداًً يقول لمولاه إن إمرأتك ستكون لي زوجة فيعيبوه بذلك فأنزل الله عز وجل : وإذ تقول للذي أنعم الله عليه يعني بالإسلام وأنعمت عليه بالعتق إمسك عليك زوجك وإتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه ، ثم أن زيد بن حارثة طلقها وإعتدت منه فزوجها الله عز وجل من نبيه محمد (ص) ، وأنزل بذلك قرآناً فقال عز وجل : فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمراً مفعولا ، ثم علم عز وجل أن المنافقين سيعيبوه بتزويجها فأنزل الله : ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له ، فقال المأمون : لقد شفيت صدري يا إبن رسول الله وأوضحت لي : ما كان ملتبساً فجزاك الله عن أنبيائه وعن الإسلام خيراًًً.
وانظر بام عينك كلام الطبري
http://www.sonnaonline.com/Hadith.aspx?HadithID=331828