عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-05-06, 04:56 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

قال الحكيمي في كتاب ( سلوني قبل أن تفقدوني ) :
فصل في ذِكْر أمور غيبية أخبر بها الإمام ثم تحققت .
واعْلَم أنه عليه السلام قد أقسَم في هذا الفصل بالله الذي نفسه بيده أنهم لا يسألونه عن أمر يَحْدُث بينهم وبين القيامة إلاَّ أخبرهم به .

وفي تفضيل زيارة قبر الحسين على الحج :

روى الكليني عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قوله في زيارة قبر الحسين : زِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ حَجَّةٍ حَتَّى عَدَّ عِشْرِينَ حَجَّةً وَ عُمْرَةً ، ثُمَّ قَالَ : مَقْبُولاتٍ مَبْرُورَاتٍ . قَالَ ( الراوي يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ) : فَوَ اللَّهِ مَا قُمْتُ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : إِنِّي قَدْ حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي تَمَامَ الْعِشْرِينَ حَجَّةً . قَالَ : هَلْ زُرْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) قَالَ : لا . قَالَ : لَزِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً .

وفي الرواية التي تليها في (الكافي) : فَإِذَا زُرْتَهُ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ حَجَّةً .

وفي الرواية التي تليها عن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قال : وَكَّلَ اللَّهُ بِقَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) أَرْبَعَةَ آلافِ مَلَكٍ شُعْثٍ غُبْرٍ يَبْكُونَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ شَيَّعُوهُ حَتَّى يُبْلِغُوهُ مَأْمَنَهُ وَ إِنْ مَرِضَ عَادُوهُ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةً وَ إِنْ مَاتَ شَهِدُوا جَنَازَتَهُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

وفي رواية للكليني في (الكافي) عَنْ حَنَانٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلْفَيْ أَلْفِ مَلَكٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يَبْكُونَ وَ يَزُورُونَ لا يَفْتُرُونَ .

وقال الحرّ العاملي في (وسائل الشيعة) : باب استحباب الـتَّـبَرُّك بِكَرْبَلاء .

ثم روى عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام - في حديث ثواب زيارة الحسين ( عليه السلام ) قال : والله لو أني حدثتكم في فضل زيارته لتركتم الحج رأسا ، ومَا حَجّ أحَدٌ ، ويحك أما علمت أن الله سبحانه اتَّخَذ كربلاء حَرَمًا آمِنا مُباركا قبل أن يَـتَّخِذ مَكة حَرَمًا ؟!

وإن تعجب فَعَجب تفضيل كربلاء على مكة !
بل لولا مَن ضمّته كربلاء ما خَلَق الله مكة !

روى الحر العاملي في (وسائل الشيعة) عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أرض الكعبة قالت : مَن مثلي وقد بُنِي بيت الله على ظهري يأتيني الناس من كل فج عميق ؟ وجُعِلْتُ حرم الله وأمنه ؟ فأوحى الله إليها : كُفِّي وقَرِّي ، ما فضل ما فضلت به فيما أعطيت أرض كربلاء إلاَّ بِمَنْزِلة الابرة غمست في البحر ، فَحَمَلَتْ مِن ماء البحر ، ولولا تُربة كربلاء ما فَضَّلَتُك ، ولو لا مَن ضَمَّنته كربلاء لَمَا خَلَقْتُك ، ولا خَلَقْتُ الذي افتخرتِ به ، فَقَرِّي واسْتَقِرِّي ! وكوني ذنبا متواضعا ذليلا مهينا غير مستنكف ولا مستكبر لأرض كربلاء ، وإلاَّ مسختك وهويت بك في نار جهنم !

وروى عن أبي الجارود ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : اتخذ الله أرض كربلاء حَرَمًا قبل أن يَـتَّخِذ مكة حَرَمًا بأربعة وعشرين ألف عام .. الحديث ، وفي آخره : إنها تُزْهِر لأهل الجنة !

بهذا الاستخفاف بأفضل البِقاع بإجماع المسلمين ، فأفضل البقاع مكة والمدينة النبوية التي ضمَّتْ خير الناس ، وأبرّ الناس ، وأزكى الناس ، محمد صلى الله عليه وسلم .

والرافضة تستخِفّ بِحُرُماتِ الله بهذه الطريقة !

بل روى الحر العاملي في (وسائل الشيعة) عن صفوان الجمال قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن الله فضل الأرضين والمياه بعضها على بعض ، فمنها ما تَفَاخَرت ، ومنها ما بَغَتْ ، فما من أرض ولا ماء إلاَّ عُوقِبَت لِتَرْك التواضع لله حتى سَلَّط الله على الكعبة المشركين ، وأرسل إلى زمزم ماءا مالحا فأفسد طعمه ، وإن كربلاء وماء الفرات أول أرض وأول ماء قَدَّس الله وبارك عليه ، فقال لها : تكلمي بما فضلك الله ، فقالت : أنا أرض الله المقدسة المباركة ، الشفاء في تربتي ومائي ولا فخر ، بل خاضعة ذليلة لمن فعل بي ذلك ولا فخر على من دوني ، بل شكرا لله فأكرمها وزادها بتواضعها وشكرها لله بالحسين وأصحابه .

وفي مغفرة الذنوب بزيارة قبور الأئمة :

وفي (وسائل الشيعة) للحرّ العاملي عن الريان بن شبيب ، عن الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - أنه قال له : يا ابن شبيب إن سَـرَّك أن تلقى الله عز وجل ولا ذَنب عليك فَزُر الحسين عليه السلام .

وفي (وسائل الشيعة) للحر العاملي : باب استحباب اختيار زيارة الحسين ( عليه السلام ) على جميع الأعمال .

ثم روى عن أبي خديجة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن زيارة قبر الحسين ( عليه السلام ) ؟ فقال : إنه أفضل ما يكون من الأعمال .

بانتِظار الجواب .. لأستَكْمِل بقية النقاط ..
رد مع اقتباس