اللهم صل على محمد وأل محمد ..
اولا : لا ادري لماذا اوقفو عضويتي !!
ثانيا : انت تستخدم الكوبي بيست الخ ..اذا اردت اني انقل شركياتكم فأنا حاضر وهذا ليس دليل ونحن ليس لدينا كتاب اسمه اصح كتاب ..
وثالثا اذا اردت اني انقل بعض من شركياتكم فأنا موجود وانا اعتقد ان هذا ليس اسلوب للحوار دعنا نناقش في موضوع واحد عندما ننتهي من الموضوع ننتقل الى موضوع اخر ..
ولماذا تقول شركيات وانتم ايضا لديكم غلوو في عمر مثال عندما تقولون انهو يصارع الشياطين ويرى خلف الجبل من بعد 500 كيلو متر ويقول يا ساريت الجبل والخ ..
وانتم ايضا لديكم شركيات عندما تقولون ان الله جسم وله خمس اصابع ويجلس على العرش ويمشي ويضحك ويحط قدميه في الجهنم وهذا كله روايات في صحيح بخاري لا اعتقد انك تستطيع ان تضعف رجال البخاري ومثال قرده قد زنت ونزول الله الى السماء الدنيا ثلث اليل الاخير والخ ..
فأرجو منك ان تكون متفتح قليلا وتريني الحق لكي اتبعه ولا تقول شركيات الشيعه بل انتم لديكم الكثير والكثير ..
ولا ايد ان اطول اذا لديك نقاش في موضوع معين اتكلم ولا تأتيني وتنتقل من موضوع الى اخر على هواك ...والسلام ..
^^^^^^^^^^^^^^^
أما مسألة النسخ واللصق اختصارا للوقت ، وإلا فإن الكُتب موجودة لدي ..
هَدَاك الله وأصلحك، هل هذا ردّ علمي وأنت كنت تقول قبل هذا (واذا اتيت براوية من المواقع سوف ابين للاعضاء ان الكلام والروايات مبتوره ) ؟
وهل هذا ردّ مُؤصَّل دامِغ ؟
وأنت القائل قبل هذا :
( وعندما تريد ان تحجني على مسئلة وتقول دليل القرأني وهو كتاب الله .. اولا اثبت ان الشيعه يعبدون القبور .. وبعدين سوف نذهب الى حكم هذا في القرأن .. )
أنت لم تذهب إلى القرآن كما قلتَ سابقا ! بل ذهبت تُلوِّح بأن هناك روايات .. وأن أهل السنة فيهم كذا وكذا ! هل هذا رَدّ على ما أوردتُه أنا ؟! أو أنَّ أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم ؟!
ولا زلت معك ..
فأنت طالبتني بـ (احضر لي دليل على قولك انهم يعبدون الاموات من دون الله سوف انتظر دليلك ..)
وأقول لك سوف آتي لك بأدِلَّـة .. وليس دليلا .. وأرجو أن يكون الجواب عما أُورِدُه لا عن كُتُب أهل السنة ! وما لدى أهل السنة .. فهذا ليس موضوع نقاشنا ( الآن ) لم أنقل حرفا واحدا مِن كُتب أهل السنة ، وكنت وعدتك بذلك ..
وسوف أفِـي بِوعدي .. إن شاء الله ..
ومن مظاهر الشرك لدى الرافضة
2 – طَلَب قضاء الحاجات مِن الأموات :
في الكافي للكليني :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) فَزُرْهُ وَ أَنْتَ حَزِينٌ مَكْرُوبٌ شَعِثٌ مُغْبَرٌّ جَائِعٌ عَطْشَانُ وَ سَلْهُ الْحَوَائِجَ وَ انْصَرِفْ عَنْهُ وَ لا تَتَّخِذْهُ وَطَناً .
وفي (الوصايا الأربعون في الآداب الباطنية لزيارة المعصوم)
التصدق على الفقراء :
تصدق على فقراء البلد أي المستحقين منهم ، لتظهر رأفتك العملية للآخرين على أمل نظرة الإمام لك .
وفيه أيضا :
طلب المقامات العالية :
لا مانع من طلب المقامات المعنوية العالية بالإضافة إلى الحوائج الدنيوية ،
فان البعض رجع بالفوز بالمقامات التي لا تخطر على البال كالانقطاع إلى الله تعالى وغيره من صور الكرامة الخاصة .. وحاول بعدها أن تطلب من المعصوم أن يتبناك تبنى الكافل لليتيم ، فان هذا خير ثمرة للزيارة لو تحققت ، ويا لها من ثمرة !!
عدم سلب العطاء :
من المناسب جدا أن يؤكد الإنسان على المعصوم في أن لا يَسْلِب منه العطاءات ، فان حفظ النعمة أولى من أصل العطاء .
الواسطة في جلب الزائرين :
حاول أن تكون مؤثرا في جلب الزوار إلى الحرم الشريف وخاصة ممن لم يوفق للزيارة أصلا ، فان الإمام سينظر إليك قطعا عندما تكون وسيطا في جلب الزوار إليه .
( طبعا المقصود بْالْحَرَم الشريف هنا " حَرَم القَبْر " ! )
وليس الْحَرَم الشريف الْمَعْرُوف عند المسلمين !
ويَدُلّ عليه ما رواه الكليني في ( الكافي ) بإسناده إلى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ تَتِمُّ الصَّلاةُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ : فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ مَسْجِدِ الرَّسُولِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ حَرَمِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ .
وما رواه أيضا في (الكافي) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو سَلَمَةَ السَّرَّاجُ جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) وَ كَانَ الْمُتَكَلِّمُ مِنَّا يُونُسَ وَكَانَ أَكْبَرَنَا سِنّاً ...
فكان مما قال :
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزُورَهُ . فَكَيْفَ أَقُولُ ؟ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : إِذَا أَتَيْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَاغْتَسِلْ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ثُمَّ الْبَسْ ثِيَابَكَ الطَّاهِرَةَ ثُمَّ امْشِ حَافِياً فَإِنَّكَ فِي حَرَمٍ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ .
عَجَبًا .. صار القَبْر حَـرَمًـا !!
وفي (وسائل الشيعة) للحر العاملي : باب حَدّ حَرَم الحسين ( عليه السلام ) الذي يُسْتَحَبّ الـتَّـبَرُّك بِتُرْبَتِه .
وفي آداب الزيارة :
ذكر مصائبهم :
من أفضل سبل التقرب إلى قلب الإمام (ع) ذكر مصائب آبائه وخصوص الحسين الشهيد (ع) وكذلك مصائب الإمام نفسه فان هذا من موجبات العطاء الخاص كما اتفق لدعبل الخزاعى
الصلوات الماثورة :
القيام بالركعتين – برجاء المطلوبية - من قراءة سورة يس والرحمن في ركعتين والدعاء بعدها بما شاء العبد .. وكذلك الإتيان ببعض الصلوات المعروفة كصلاة الاستغاثة بالزهراء (ع) وصلاة الحجة (ع) وصلاة جعفر الطيار يوم الجمعة . ومن المناسب جدا الإتيان بالصلاة الخاصة للمعصوم وذلك في مشهده وإهدائها إليه .
ويقول الخميني في كتاب (كشف الأسرار) :
طلب الْحَاجَة مِن الأمْوات ليس شِرْكا !ويقول :فَطَلب الْحَاجَة مِن الْحَجَر أو الصَّخْر ليس شِرْكا ، وإن يَكُن عملا باطلا ، ثم إننا نَطلُب الْمَدَد مِن الأرْواح الْمُقدَّسَة للأنبياء والأئمة ممن قد مَنَحهم الله القُدْرَة انتهى كلامه .
وقال الله جَلَّ جَلاله : (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ) .
لا زلت أنتظِر ردًّا عِلْمِيا ..
أسأل الله أن يُرينا الْحَقّ حقًّـا ويرزقنا اتِّبَاعه ، وأن يُرينا البطِل باطِلا ويُوفِّقَنا لاجْتِنَابه ..
اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .
اللهم اهْدِنا لِمَا اخْتُلِف فيه مِن الْحَقّ بإذنك . إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .