ومن مظاهر الشرك لدى الرافضة
3 – تفريج الكُروب بالأئمة ، ونُزُول الغيث بالأئمة .. وتُثْمِر الأشجار وتُورِق بالأئمة !
ومما يَتَقرَّب به زائر قبر الحسين رضي الله عنه أن يَقول مُناجِيًا الحسين رضي الله عنه :
وَ بِكُمْ تُنْبِتُ الأَرْضُ أَشْجَارَهَا وَ بِكُمْ تُخْرِجُ الأَشْجَارُ أَثْمَارَهَا وَ بِكُمْ تُنْزِلُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ رِزْقَهَا وَ بِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الْكَرْبَ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ .
جاء هذا في (الكافي ) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَ يُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو سَلَمَةَ السَّرَّاجُ جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ كَانَ الْمُتَكَلِّمُ مِنَّا يُونُسَ وَ كَانَ أَكْبَرَنَا سِنّاً ... فَذَكَر حَديثًا طويلا وفيه :
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَزُورَهُ فَكَيْفَ أَقُولُ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ إِذَا أَتَيْتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَاغْتَسِلْ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ثُمَّ الْبَسْ ثِيَابَكَ الطَّاهِرَةَ ثُمَّ امْشِ حَافِياً فَإِنَّكَ فِي حَرَمٍ مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ ...
ثم قال في مُناجاة الحسين رضي الله عنه :
وَ بِكُمْ يُبَاعِدُ اللَّهُ الزَّمَانَ الْكَلِبَ وَ بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ اللَّهُ وَ بِكُمْ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ بِكُمْ يُثْبِتُ وَ بِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقَابِنَا وَ بِكُمْ يُدْرِكُ اللَّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ بِهَا وَ بِكُمْ تُنْبِتُ الْأَرْضُ أَشْجَارَهَا وَ بِكُمْ تُخْرِجُ الأَشْجَارُ أَثْمَارَهَا وَ بِكُمْ تُنْزِلُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ رِزْقَهَا وَ بِكُمْ يَكْشِفُ اللَّهُ الْكَرْبَ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ اللَّهُ الْغَيْثَ وَ بِكُمْ تَسِيخُ الأَرْضُ الَّتِي تَحْمِلُ أَبْدَانَكُمْ وَ تَسْتَقِرُّ جِبَالُهَا عَنْ مَرَاسِيهَا إِرَادَةُ الرَّبِّ فِي مَقَادِيرِ أُمُورِهِ تَهْبِطُ إِلَيْكُمْ وَ تَصْدُرُ مِنْ بُيُوتِكُمْ .
وفي كِتاب ( الْمَزَار ) :
باب ما جاء في تفريج الكَـرْب بِزِيَارَتِه ع
حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد قال حدثني حكيم بن داود عن سلمة بن الخطاب عن إبراهيم بن محمد عن علي بن المعلى عن إسحاق بن داود قال أتى رجل أبا عبد الله ع فقال : إني قد ضربت على كل شيء لي ذهبا و فضة و بعت ضياعي ، فقلت : أنزل مكة ، فقال : لا تفعل ، فإن أهل مكة يكفرون بالله جهرة . فقلت : ففي حرم رسول الله ص ؟ قال : هم شَرّ منهم . قلت : فأين أنزل ؟ قال : عليك بالعراق الكوفة ، فإن البركة منها على اثني عشر ميلا هكذا و هكذا ، و إلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط و لا ملهوف إلاَّ فَـرَّج الله عنه .
وفي الكِتاب نفسه :
باب فضل زيارة إمام الإنس والجن أبي الحسن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه وفضل مشهده
قال الرضا (ع) : إن بخراسان لبقعة يأتي عليها زمان تصير مختلف الملائكة ، فلا يزال فوجٌ يَنْزِل من السماء وفوجٌ يصعد ، إلى أن ينفخ في الصور ، فقيل له : يا بن رسول الله (ص) وأية بقعة هذه ؟.. قال : هي بأرض طوس ، وهي والله روضة من رياض الجنة ، من زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول الله (ص) وكتب الله تبارك وتعالى له بذلك ثواب ألف حجّة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة .
قال رسول الله (ص) : ستُدفن بضعةٌ مني بخراسان ، ما زارها مكروبٌ إلاَّ نَـفّس الله كربته ، ولا مذنبٌ إلاَّ غفر الله ذنوبه .وأحال في ذلك على كِتاب ( العيون ) وعلى ( أمالي الصدوق ) .
الأئمة يَحفَظُون الْنَّـاس !
قال الإمام مُحِبّ الدِّين عباس الكاظمي :
ذهبنا في تشيع جنازة إلى النجف ، وبينما كنت أدخل إلى صحن الإمام (ع) قال لي أحد باعَة الماء – وهو يَعْرِض عليّ طاسَة ماء - : ( يحفظك الإمام ) قُلْتُ : له – وأنا أُخاطِب الجميع :
ألستُم مُسْلِمين ؟!
ألَـم تقْرَأوا قول الله في القرآن : (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) ؟