عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2009-05-06, 05:06 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

ومن مظاهر الشرك لدى الرافضة

4 – الاسْتِشْفَاء بِتُرَاب القُبُور ! وتقديس تُرَاب القَبْر :

في (الكافي) : عَنْ يُونُسَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ إِنَّ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) لَتُرْبَةً حَمْرَاءَ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَ قَالَ : فَأَتَيْنَا الْقَبْرَ بَعْدَ مَا سَمِعْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَاحْتَفَرْنَا عِنْدَ رَأْسِ الْقَبْرِ فَلَمَّا حَفَرْنَا قَدْرَ ذِرَاعٍ ابْتَدَرَتْ عَلَيْنَا مِنْ رَأْسِ الْقَبْرِ مِثْلُ السِّهْلَةِ حَمْرَاءَ قَدْرَ الدِّرْهَمِ فَحَمَلْنَاهَا إِلَى الْكُوفَةِ فَمَزَجْنَاهُ وَ أَقْبَلْنَا نُعْطِي النَّاسَ يَتَدَاوَوْنَ بِهَا .

وروى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ السَّرَّاجِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ يُؤْخَذُ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) مِنْ عِنْدِ الْقَبْرِ عَلَى سَبْعِينَ ذِرَاعاً .

وهذا الأخير رواه الْحرّ العاملي في (وسائل الشيعة) .

وفي (الكافي) أيضا :

حَنِّكُوا أَوْلادَكُمْ بِمَاءِ الْفُرَاتِ وَ بِتُرْبَةِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) .

وفي الكافي أيضا :

عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنِ الطِّينِ ؟ فَقَالَ : أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ مِثْلُ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ إِلاَّ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَأَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ .

وفي كِتاب كامل الزيارات :


( باب 91) ما يستحب من طين قبر الحسين عليه السلام وإنه شفاء

وفي الفصل الرابع مِن كِتاب ( السجود ) إصدار مركز الرسالة ما نَصّه :

آثار وفوائد التربة الحسينية والسجود عليها :

للتربة الحسينية المباركة شرف عظيم ومَنْزِلة رفيعة كما أكَّدَتْ عليها الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام فهي :

1 ـ شفاء من كل داء وأمان من كلِّ خوف :

فقد ثبت أنّ للتربة الحسينية أثراً في علاج الكثير من الأمراض التي تعسّر شفاءها بواسطة العقاقير الطبية، وقد جرّب الكثير من محبي الإمام الحسين عليه السلام ونالوا الشفاء ببركة صاحب التربة المقدسة .

روى محمد بن مسلم عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام من أن للإمام الحسين عليه السلام ثلاث فضائل مميزات ينفرد بها عن غيره من جميع الخلق مع ما له من الفضائل الأخرى والتي يصعب عدّها قال عليه السلام: «... أن جعل الإمامة في ذريته، والشفاء في تربته، وإجابة الدعاء عند قبره . ( وأحَال على : إعلام الورى بأعلام الهدى : الطبرسي ) .

وقال الإمام الصادق عليه السلام : في طين قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء وهو الدواء الاَكبر . ( وأحَال على : من لا يحضره الفقيه . باب 221 فضل تربة الحسين عليه السلام. وتهذيب الأحكام ) .
علماً أنّ الأخبار تظافرت بحرمة أكل الطين إلاّ من تربة قبر الإمام الحسين عليه السلام بآداب مخصوصة وبمقدار معين يكون أقل من حمصة وأن يكون آخذها من القبر بكيفية خاصة وأدعية معينة . ( وأحَال على : فلاح السائل : السيد ابن طاووس )

2 - اتخاذها مسبحة :

والملاحظ أن أهل البيت عليهم السلام كانوا يوصون شيعتهم بضرورة الاحتفاظ بمسبحة من طين قبر الاِمام الحسين عليه السلام واعتبارها أحد الاَشياء الاَربعة التي لابدَّ وان ترافق المؤمن في حلّه وترحاله، قال الاِمام الصادق عليه السلام : لا يستغني شيعتنا عن أربع : خُمْرَة يُصَلِّي عليها، وخاتم يتختم به ، وسواك يستاك به ، وسبحة من طين قَـبْر الحسين عليه السلام . ( وأحَال على : وسائل الشيعة ، وبحار الأنوار ) .


3 – السجود عليها يخرق الحجُب السبعة ...

4 ـ السجود عليها ينوّر الأرَضين السبع :

قال الإمام الصادق عليه السلام : السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينوّر إلى الأرض السابعة . ( وأحَال على : من لا يحضره الفقيه . باب 40 ما يسجد عليه وما لا يسجد عليه ) .

ويقول الخميني تحت عنوان :( الـتُّـرْبَـة وَاهِـبـَـة الْحَـيَاة ) مَا نَصّه :

لقد مَنَح الله للتراب القُدْرَة على إحياء الروح ، وليس في مقدور أحد أن يقول بأن الله لا يَقوى على جعل التراب الذي لا روح له سببا في إعادة الحياة ؛ لذا فإنه سبحانه لو مَنح التراب الذي أُرِيقتْ عليه دِماء الحياة الأبدية مثل هذه القُدْرَة ، فإن ذلك ليس ببعيد عن مشيئته . انتهى كلامه مِن كِتاب (كشف الأسرار) .

* كما أنّ لِقبر الحسين رضي الله عنه حَرَمًـا فإنه يُستَجَار بذلك الحرم عند الرافضة الإمامية
في الكافي :


عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لِمَوْضِعِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) حُرْمَةٌ مَعْلُومَةٌ مَنْ عَرَفَهَا وَ اسْتَجَارَ بِهَا أُجِيرَ .

ورواه أيضا الحر العاملي في (وسائل الشيعة) .

وبَلَغ الغلو في وصف أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أن يُوصَف بِصِفَات الله تعالى الله عما يقولون .


في كتاب : ( سَلُوني قبل أن تفقدوني ) للشيخ محمد رضا الحكيمي :

قصيدة في وصف سيد الوَصِيِّين أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام

يا قَالِع الباب الذي عن هزِّها ** عجِزت أكف أربعون وأربع
ما العالَم العلوي إلاَّ تُرْبَة ** فيها لجثّتك الشريفة مضجع
ما الدهر إلاَّ عبد القِنّ الذي ** بنفوذ أمرك في البرية مُولَع
بل أنت في يوم القيامة حاكِم ** في العَالَمين وشافِع ومُشَفَّع
والله لولا حيدر ما كانت ** الدنيا ولا جَمَع البريّة مَجْمَع
مِن أجلِه خُلِق الزمان وضُوِّئت ** شهب كنسْن وجنّ ليل أدْرَع
عِلْم الغيوب إليه غير مُدافَع ** والصبح أبيض مُسفر لا يُدفَع
وإليه في يوم المعاد حسابنا ** وهو الملاذ لنا غدا والمفزَع
هذا اعتقادي قد كشفتُ غطاءه ** سيضرّ مُعتقِدا له أو ينفع

وهذا كله يُقرِّه الشيخ محمد رضا الحكيمي .. !

حيث يقول في شرح القصيدة :

(عِلْم الغيوب إليه غير مُدافَع) حتى أن رَجلا من أصحابه قال له وهو يُخبِر بشيء من ذلك : لقد أُعطِيتَ يا أمير المؤمنين علم الغيب ، وهو أكثر من أن يُحصى ، كما لا يخفى على أولي التتبع والـنُّهى .

(حسابنا) موافق لِمضمون الأخبار بأنه مَوكول إليه .

هذه نُـتَف مِن عقيدة الرافضة الإمامية ..

ومِن عقائدهم تعظيم القُبور :

ففي الحديث الطويل في زِيارة قبر الحسين :

ثُمَّ تَدُورُ فَتَجْعَلُ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) بَيْنَ يَدَيْكَ فَصَلِّ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ قَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ فَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ . رواه الكليني في (الكافي) .

وفي (الكافي) أيضا في آداب زيارة الحسين رضي الله عنه :

رِواية عن أَبِي الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ ( عليه السلام ) :

ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ الأَيْمَنَ عَلَى الْقَبْرِ ! ... ثُمَّ قُلْ : اكْتُبْ لِي عِنْدَكَ مِيثَاقاً وَ عَهْداً أَنِّي أَتَيْتُكَ أُجَدِّدُ الْمِيثَاقَ فَاشْهَدْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ إِنَّكَ أَنْتَ الشَّاهِدُ .

وفي (الكافي) أيضا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : إِذَا فَرَغْتَ مِنَ السَّلامِ عَلَى الشُّهَدَاءِ فَائْتِ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَاجْعَلْهُ بَيْنَ يَدَيْكَ ثُمَّ تُصَلِّي مَا بَدَا لَكَ .

وفي (كشف الأسرار) للخميني : إذا تمّ السجود على تراب أو قبر مِن أجل الله وإطاعة أمْره فإن ذلك ليس كُفْرا ، بل هو توحيد وتعبّد للإله !انتهى .

ومن مظاهر الشرك لدى الرافضة

5 – الـتَّسَمِّي بـ ( عبد علي ) و ( عبد الحسين ) و ( عبد الزهراء ) و ( عبد الرِّضا ) و ( عبد الأمير ) وغيرها من الأسماء الْمُعبَّدَة لِغير الله .



وهذا كثير في أسماء أبنائهم

بل في أسماء علمائهم !

ومن علماء الإمامية على سبيل المثال :

آية الله السيد عبد الحسين دستغيب . وُلِد في مدينة شيراز، مركز محافظة فارس جنوبي إيران

وله مؤلفات كثيرة ، منها :
صلاة الخاشعين .
القصص العجيبة.
الذنوب الكبيرة (مجلدان).
القلب السليم.
الثورة الحسينية.
المعاد.
التوحيد.
النفس المطمئنة.
المظالم.
العبودية سر الخلق.
الإيمان.
العدل.
الأخلاق الإسلامية.
النبوة.

ومن علمائهم :

الشيخ عبد الزهرة الكعبي
والشيخ عبد الزهراء عثمان محمد ، مؤلِّف كِتاب : هكذا تقرأ السيرة . وكِتاب : أبو طالب الصحابي المفترى عليه !
والشيخ عبد الرِّضا جعفر .
مؤلف كتاب : مقتل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) .

ولو أردتُ تتبع أسماء علماء الرافضة الإمامية الذين أسماؤهم مُعبَّدة لِغير الله لطَال بنا المقام !
فلو كانت أسماء عامة لَقِيل : هذا فِعْل الناس ، ولا حُجّة فيه ! أمَّا أن تكون أسماء علماء تُعبّد لِغير الله ، ولا تُغيَّر فهذا إقرار على ذلك ، ورِضا به .

وإن تعجب فاعْجَب لِحال القوم عند اخْتِصار الأسماء !

قال الإمام مُحِبّ الدِّين عباس الكاظمي :

صار مِن المألوف أن يَكون في سلسلة اسم شخص اسم الرّب مُجرّدا ، واسم الْمُخْلُوق مُعبَّدا ! مثل ( كريم عبد الرضا ) عوضا عن ( عبد الكريم عبد الرضا ) ! و ( جليل عبد الحسين ) اختِصارا لـ ( عبد الجليل عبد الحسين ) !
رد مع اقتباس