..
ومِن العقائد التي انْفَرَد بها الرافضة دون غيرهم مِن الْخلائق ، فَلم أرَ هذه العقيدة لأمة مِن الأمم مهما بلغت في الوثنية ! بل ليست في عقائد الإنس والجن !
تلك العقيدة هي إخراج الموتى بل وإقامة الحدود على الموتى ! هل رأيتم هذا الاعتقاد في اعتقادات الإنس أو في اعتقادات الجن ؟!
عن الإمام الصادق عليه السلام : يَرِد إلى قبر جده (ص) فيقول : يا معاشر الخلائق هذا قبر جدي رسول الله (ص) ؟ فيقولون : نعم يا مهدي آل محمد ، فيقول : و من معه في القبر ؟ فيقولون : صاحباه و ضجيعاه أبو بكر و عمر ، فيقول - و هو أعلم بهما - و الخلائق كلهم جميعا يَسمعون : من أبو بكر و عمر ؟ و كيف دُفنا مَن بَين الخلق مع جدي رسول الله (ص) ؟ و عسى المدفون غيرهما ؟ فيقول الناس : يا مهدي آل محمد (ص) ما هاهنا غيرهما ، إنهما دفنا معه ، لأنهما خليفتا رسول الله (ص) و أبوا زوجتيه ، فيقول للخَلْق بعد ثلاث : أخرجوهما مِن قَبريهما ، فَيُخْرَجَان غَضَّيْن طَرِيَّين لم يتغير خلقهما ، و لم يشحب لونهما !
بحارالأنوار ج : 53 ص : 13
فيقول : هل فيكم مَن يعرفهما ؟ فيقولون : نعرفهما بالصِّفة و ليس ضجيعا جَدك غيرهما ، فيقول : هل فيكم أحد يقول غير هذا ، أو يشك فيهما ؟ فيقولون : لا ، فيؤخر إخراجهما ثلاثة أيام ثم ينتشر الخبر في الناس ، و يحضر المهدي و يكشف الجدران عن القبرين ، و يقول للنقباء : ابحثوا عنهما ، و انبشوهما ! فيبحثون بأيديهم حتى يَصِلون إليهما فَيُخْرَجَان غَضَّين طَرِيين كصورتهما فيكشف عنهما أكفانهما و يأمر برفعهما على دوحة يابسة نَخرة ، ، فيصلبهما عليها فتحيا الشجرة و تورق و يَطول فرعها ، فيقول المرتابون مِن أهل ولايتهما : هذا والله الشرف حقا ، ولقد فزنا بمحبتهما وولايتهما ، و يخبر من أخفى نفسه ممن في نفسه مقياس حَبة مِن محبتهما و ولايتهما فيحضرونهما و يرونهما و يفتنون بهما ، و ينادي منادي المهدي (ع) : كل من أحب صاحبي رسول الله (ص) و ضجيعيه فلينفرد جانبا ، فتتجزأ الخلق جزءين أحدهما مُوالٍ و الآخر متبرئ منهما ، فيَعرض المهدي (ع) على أوليائهما البراءة منهما ، فيقولون : يا مهدي آل رسول الله ص نحن لم نتبرأ منهما و لسنا نعلم أن لهما عند الله و عندك هذه المنزلة ، و هذا الذي بدا لنا من فضلهما ، أنتبرأ الساعة منهما و قد رأينا منهما ما رأينا في هذا الوقت من نضارتهما و غضاضتهما و حياة الشجرة بهما ؟ بل و الله نتبرأ منك و ممن آمن بك و من لا يؤمن بهما و من صلبهما و أخرجهما و فعل بهما ما فعل ، فيأمر المهدي (ع) ريحا سوداء فتهب عليهم فتجعلهم كأعجاز نخل خاوية ، ثم يأمر بإنزالهما فينزلان إليه ، فيحييهما بإذن الله تعالى ويأمر الخلائق بالاجتماع ثم يقص عليهم قصص فعالهما في كل كور و دور حتى يقص عليهم
بحارالأنوار ج : 53 ص : 14
قتل هابيل بن آدم (ع) و جمع النار لإبراهيم (ع) و طرح يوسف (ع) في الجب و حبس يونس (ع) في الحوت و قتل يحيى (ع) و صلب عيسى (ع) و عذاب جرجيس و دانيال (ع) و ضرب سلمان الفارسي و إشعال النار على باب أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) لإحراقهم بها و ضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط و رفس بطنها و إسقاطها محسنا و سم الحسن (ع) و قتل الحسين (ع) و ذبح أطفاله و بني عمه و أنصاره و سبي ذراري رسول الله (ص) و إراقة دماء آل محمد (ص) و كل دم سفك و كل فرج نكح حراما و كل رين و خبث و فاحشة و إثم و ظلم و جور و غشم منذ عهد آدم (ع) إلى وقت قيام قائمنا (ع) كل ذلك يعدده (ع) عليهما و يلزمهما إياه فيعترفان به ، ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت بمظالم مَن حَضَر ، ثم يصلبهما على الشجرة و يأمر نارا تخرج من الأرض فتحرقهما و الشجرة ثم يأمر ريحا فتنسفهما فِي الْيَمِّ نَسْفاً . قال الْمُفَضَّل : يا سيدي ذلك آخَر عذابهما ؟ قال : هيهات يا مفضل ! و الله ليردن و ليحضرن السيد الأكبر محمد رسول الله (ص) و الصديق الأكبر أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (ع) و كل مَن مَحّض الإيمان محضا ، أو محض الكفر محضا ، و ليقتصن منهما لجميعهم حتى إنهما ليُقْتَلان في كل يوم وليلة ألف قتلة و يردان إلى ما شاء ربهما .
المرجع :
موقع القائم
حذف الرابط
أرأيت ؟ كيف يَدّعي الرافضة أن مَهْدِيّهم سوف يُخرج الأموات ويُقيم عليهم الْحَدّ ؟ هل سمعت بهذا في أُمَّـة مِن الأمم ؟
بل أرأيت كيف ادَّعوا في أبي بكر وعمر ما أعْمَى أبصارهم ؟ حتى زَعموا أن أبا بكر وعمر كان لهم َأثَر وفِعْل في [ قَتْل هابيل بن آدم (ع) و جمع النار لإبراهيم (ع) و طرح يوسف (ع) في الجب و حبس يونس (ع) في الحوت و قتل يحيى (ع) و صلب عيسى (ع) ] ؟؟؟!!!
هذه عقيدة لَيست لأمّة مِن الأمم ! فليست في عقائد اليهود ولا النصارى !بل ولا في عقائد الإنس و الجنّ مِمّا عُلِم مِن عقائد الثقلين !
هذا مما انفردت به الرافضة !
بل أرأيت كيف تَجاوزوا الْحَدّ في الكُراهية والبغضاء لأبي بكر وعمر حتى زَعموا في مَهدِيِّهم أنه يقتلهما كل يوم وليلة ألف قَتْلَة ؟؟!!! [حتى إنهما ليُقْتَلان في كل يوم وليلة ألف قتلة]أرأيت كيف أن المهدي يُحيي الموتى ؟ ويأمر الريح فَتَهُبّ ؟!!
هذا مما انْفَرَدَتْ به الرافضة !