عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2009-05-06, 05:10 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

..

ومِن العقائد التي انْفَرَد بها الرافضة دون غيرهم مِن الْخلائق ، فَلم أرَ هذه العقيدة لأمة مِن الأمم مهما بلغت في الوثنية ! بل ليست في عقائد الإنس والجن !

تلك العقيدة هي إخراج الموتى بل وإقامة الحدود على الموتى ! هل رأيتم هذا الاعتقاد في اعتقادات الإنس أو في اعتقادات الجن ؟!

عن الإمام الصادق عليه السلام : يَرِد إلى قبر جده (ص) فيقول : يا معاشر الخلائق هذا قبر جدي رسول الله (ص) ؟ فيقولون : نعم يا مهدي آل محمد ، فيقول : و من معه في القبر ؟ فيقولون : صاحباه و ضجيعاه أبو بكر و عمر ، فيقول - و هو أعلم بهما - و الخلائق كلهم جميعا يَسمعون : من أبو بكر و عمر ؟ و كيف دُفنا مَن بَين الخلق مع جدي رسول الله (ص) ؟ و عسى المدفون غيرهما ؟ فيقول الناس : يا مهدي آل محمد (ص) ما هاهنا غيرهما ، إنهما دفنا معه ، لأنهما خليفتا رسول الله (ص) و أبوا زوجتيه ، فيقول للخَلْق بعد ثلاث : أخرجوهما مِن قَبريهما ، فَيُخْرَجَان غَضَّيْن طَرِيَّين لم يتغير خلقهما ، و لم يشحب لونهما !


بحارالأنوار ج : 53 ص : 13

فيقول : هل فيكم مَن يعرفهما ؟ فيقولون : نعرفهما بالصِّفة و ليس ضجيعا جَدك غيرهما ، فيقول : هل فيكم أحد يقول غير هذا ، أو يشك فيهما ؟ فيقولون : لا ، فيؤخر إخراجهما ثلاثة أيام ثم ينتشر الخبر في الناس ، و يحضر المهدي و يكشف الجدران عن القبرين ، و يقول للنقباء : ابحثوا عنهما ، و انبشوهما ! فيبحثون بأيديهم حتى يَصِلون إليهما فَيُخْرَجَان غَضَّين طَرِيين كصورتهما فيكشف عنهما أكفانهما و يأمر برفعهما على دوحة يابسة نَخرة ، ، فيصلبهما عليها فتحيا الشجرة و تورق و يَطول فرعها ، فيقول المرتابون مِن أهل ولايتهما : هذا والله الشرف حقا ، ولقد فزنا بمحبتهما وولايتهما ، و يخبر من أخفى نفسه ممن في نفسه مقياس حَبة مِن محبتهما و ولايتهما فيحضرونهما و يرونهما و يفتنون بهما ، و ينادي منادي المهدي (ع) : كل من أحب صاحبي رسول الله (ص) و ضجيعيه فلينفرد جانبا ، فتتجزأ الخلق جزءين أحدهما مُوالٍ و الآخر متبرئ منهما ، فيَعرض المهدي (ع) على أوليائهما البراءة منهما ، فيقولون : يا مهدي آل رسول الله ص نحن لم نتبرأ منهما و لسنا نعلم أن لهما عند الله و عندك هذه المنزلة ، و هذا الذي بدا لنا من فضلهما ، أنتبرأ الساعة منهما و قد رأينا منهما ما رأينا في هذا الوقت من نضارتهما و غضاضتهما و حياة الشجرة بهما ؟ بل و الله نتبرأ منك و ممن آمن بك و من لا يؤمن بهما و من صلبهما و أخرجهما و فعل بهما ما فعل ، فيأمر المهدي (ع) ريحا سوداء فتهب عليهم فتجعلهم كأعجاز نخل خاوية ، ثم يأمر بإنزالهما فينزلان إليه ، فيحييهما بإذن الله تعالى ويأمر الخلائق بالاجتماع ثم يقص عليهم قصص فعالهما في كل كور و دور حتى يقص عليهم

بحارالأنوار ج : 53 ص : 14


قتل هابيل بن آدم (ع) و جمع النار لإبراهيم (ع) و طرح يوسف (ع) في الجب و حبس يونس (ع) في الحوت و قتل يحيى (ع) و صلب عيسى (ع) و عذاب جرجيس و دانيال (ع) و ضرب سلمان الفارسي و إشعال النار على باب أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (ع) لإحراقهم بها و ضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط و رفس بطنها و إسقاطها محسنا و سم الحسن (ع) و قتل الحسين (ع) و ذبح أطفاله و بني عمه و أنصاره و سبي ذراري رسول الله (ص) و إراقة دماء آل محمد (ص) و كل دم سفك و كل فرج نكح حراما و كل رين و خبث و فاحشة و إثم و ظلم و جور و غشم منذ عهد آدم (ع) إلى وقت قيام قائمنا (ع) كل ذلك يعدده (ع) عليهما و يلزمهما إياه فيعترفان به ، ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت بمظالم مَن حَضَر ، ثم يصلبهما على الشجرة و يأمر نارا تخرج من الأرض فتحرقهما و الشجرة ثم يأمر ريحا فتنسفهما فِي الْيَمِّ نَسْفاً . قال الْمُفَضَّل : يا سيدي ذلك آخَر عذابهما ؟ قال : هيهات يا مفضل ! و الله ليردن و ليحضرن السيد الأكبر محمد رسول الله (ص) و الصديق الأكبر أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة (ع) و كل مَن مَحّض الإيمان محضا ، أو محض الكفر محضا ، و ليقتصن منهما لجميعهم حتى إنهما ليُقْتَلان في كل يوم وليلة ألف قتلة و يردان إلى ما شاء ربهما .

المرجع :

موقع القائم

حذف الرابط

أرأيت ؟ كيف يَدّعي الرافضة أن مَهْدِيّهم سوف يُخرج الأموات ويُقيم عليهم الْحَدّ ؟ هل سمعت بهذا في أُمَّـة مِن الأمم ؟

بل أرأيت كيف ادَّعوا في أبي بكر وعمر ما أعْمَى أبصارهم ؟ حتى زَعموا أن أبا بكر وعمر كان لهم َأثَر وفِعْل في [ قَتْل هابيل بن آدم (ع) و جمع النار لإبراهيم (ع) و طرح يوسف (ع) في الجب و حبس يونس (ع) في الحوت و قتل يحيى (ع) و صلب عيسى (ع) ] ؟؟؟!!!


هذه عقيدة لَيست لأمّة مِن الأمم ! فليست في عقائد اليهود ولا النصارى !بل ولا في عقائد الإنس و الجنّ مِمّا عُلِم مِن عقائد الثقلين !

هذا مما انفردت به الرافضة !


بل أرأيت كيف تَجاوزوا الْحَدّ في الكُراهية والبغضاء لأبي بكر وعمر حتى زَعموا في مَهدِيِّهم أنه يقتلهما كل يوم وليلة ألف قَتْلَة ؟؟!!! [حتى إنهما ليُقْتَلان في كل يوم وليلة ألف قتلة]أرأيت كيف أن المهدي يُحيي الموتى ؟ ويأمر الريح فَتَهُبّ ؟!!

هذا مما انْفَرَدَتْ به الرافضة !
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس