عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-07-01, 06:44 AM
يعرب يعرب غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-12
المكان: دار الاسلام
المشاركات: 4,144
فضيحة شبكة على الحق الثقافية يحرفون القران لكي لا يذكر اسم مناف الناجي

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
انظروا يا عباد الله ماذا يفعل الرافضه بكلمات القران الكريم لاجل خاطر وكيل
السستاني المدعوا مناف الناجي
يقول الله تعالى :
( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَعَدَ اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ )


بيان
تذكر الآيات شأنا آخر من شئون المنافقين، و تكشف عن سوأة أخرى من سوءاتهم ستروا عليها بالنفاق، و كانوا يحذرون أن تظهر عليهم و تنزل فيها سورة تقص ما هموا به منها.
و الآيات تنبىء عن أنهم كانوا جماعة ذوي عدد كما يدل عليه قوله: «إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة» و أنه كان لهم بعض الاتصال و التوافق مع جماعة آخرين من المنافقين كما في قوله: «المنافقون و المنافقات بعضهم من بعض» الآية و أنهم كانوا على ظاهر الإسلام و الإيمان حتى اليوم و إنما نافقوا يومئذ أي تفوهوا بكلمة الكفر فيما بينهم و أسروا بها يومئذ كما في قوله: «قد كفرتم بعد إيمانكم».
و أنهم تواطئوا على أمر دبروه فيما بينهم فأظهروا عند ذلك كلمة الكفر و هموا على أمر عظيم فحال الله بينهم و بينه فخاب سعيهم و لم يؤثر كيدهم كما في قوله: «و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم و هموا بما لم ينالوا».
لاحظ اخي المسلم بعدما تقوم بارسال الرد الى الموقع كيف تستبدل الكالمه من المنافقون الى قون فقط وكلمه المنافقات الى قات فقط
وكل هذا لكي لا يستطيع محركات البحث
الاشاره الى موقعهم

ولمن لا تظهر له الصوره
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دولار

( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَعَدَ اللَّه الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ )
بيان
تذكر الآيات شأنا آخر من شئون ال****قين، و تكشف عن سوأة أخرى من سوءاتهم ستروا عليها بالنفاق، و كانوا يحذرون أن تظهر عليهم و تنزل فيها سورة تقص ما هموا به منها.
و الآيات تنبىء عن أنهم كانوا جماعة ذوي عدد كما يدل عليه قوله: «إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة» و أنه كان لهم بعض الاتصال و التوافق مع جماعة آخرين من ال****قين
كما في قوله: «ال****قون و ال****قات بعضهم من بعض» الآية
و أنهم كانوا على ظاهر الإسلام و الإيمان حتى اليوم و إنما نافقوا يومئذ أي تفوهوا بكلمة الكفر فيما بينهم و أسروا بها يومئذ كما في قوله: «قد كفرتم بعد إيمانكم».
و أنهم تواطئوا على أمر دبروه فيما بينهم فأظهروا عند ذلك كلمة الكفر و هموا على أمر عظيم فحال الله بينهم و بينه فخاب سعيهم و لم يؤثر كيدهم كما في قوله: «و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم و هموا بما لم ينالوا».







وهنا بعض الامثله تبين خجل

إداره الموقع من ذكر اسم مناف
كنت قدر ارسلت رد من قبل فضيحه مناف الناجي

( ولمن لم يطلع على الفضيحه :
ارعص هووون
انريد حقنا من الخمس ما نريد أفلام الجنس


هذا نص الرد قبل الفضيحه :

((3044)) 6 ـ وعنه، عن أبيه، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن زياد بن عيسى، عن عامر بن السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، أن رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين بن علي (عليه السلام) يمشي معه، فلقيه مولى له، فقال له الحسين (عليه السلام): أين تذهب يا فلان؟ ! قال: فقال له مولاه: أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين (عليه السلام): أنظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين: الله أكبر، اللهم العن فلانا عبدك الف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللهم أخز عبدك في عبادك وبلادك، وأصله حر نارك، وأذقه أشد عذابك، فإنه كان يتولى أعداءك، ويعادي
والان انظر كيف اصبح الرد بعد الفضيحه







اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبيدرمان


((3044)) 6 ـ وعنه، عن أبيه، وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن زياد بن عيسى، عن عامر بن السمط، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، أن رجلا من ال****قين مات فخرج الحسين بن علي (عليه السلام) يمشي معه، فلقيه مولى له، فقال له الحسين (عليه السلام): أين تذهب يا فلان؟ ! قال: فقال له مولاه: أفر من جنازة هذا ال****ق أن أصلي عليها، فقال له الحسين (عليه السلام): أنظر أن تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين:الله أكبر، اللهم العن فلانا عبدك





وهذا مثال اخر :



تقبلوا تحيات
صائد المجوس
العبد الفقير الى ربه
العنكبوووت السني





منقول من هنا


ملاحظه

من شدة الالم ووقع الصدمه للرافضه في وكيل مرجعهم السيستاني قاموا بتشفير

كلمه مناف ووضع بدلها هذه العلامات **** وعلى ذلك تشفرت اي كلمه مناف

لمن يريد ان يتعدى تشفيرهم يعمل مـــــــــــد في الاحرف


---------------------
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله:
من أحب أبابكر فقد أقام الدين،
ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل،
ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله،
ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،

ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.

[align=center]
[/align]

رد مع اقتباس