عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-05-13, 11:52 PM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

ورد في الكافي بسند ضعيف فيقول
( وهذه الرواية قد نقلت باختلاف يسير في المضمونبسند آخر ضعيف ، أي أنّ السند إلى أبي البختري صحيح ،
لكن نفس أبي البختري ضعيف والرواية هي:
عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد عن أبيالبختري عن أبي عبد اله عليه السلام قال:
( إنّ العلماء ورثة الأنبياء ، وذاك أنّالأنبياء لم يورّثوا درهماً ولا ديناراً ، وإنما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم … )
(39) )(38)

إذاً حديث (إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً ولكن ورّثوا العلم ) صحيح كما بيّن ذلك الخميني والمجلسي من قبله وروى الطوسي في التهذيب والمجلسي في بحار الأنوار عن ميسر قوله (سألت أبا عبد اللهعليه السلام عن النساء
ما لهن من الميراث ، فقال:
لهن قيمة الطوب والبناء والخشب
والقصب فأما الأرض والعقار فلا ميراث لهن فيهما)(39)



وعن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال:
(النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً)(39)
وعن عبدالملك بن أعين عن أحدهما عليهما السلام(39)
قال: (ليس للنساء من الدور والعقارشيئاً


إنّ بشير بن سعد لمّا جاء رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم فقال: يا رسول الله ،إني قد وهبت ابني
حديقة واريد أن أُشهدك ، فقال النبي صلى الله عليه
وآله وسلم: أكُلّ أولادك أعطيت؟ قال: لا ، فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه ( اذهب فإني لاأشهد على جور )(39)


خيبر كانت في السنة السابعة من الهجرة بينما توفيت زينب بنت رسول الله في الثامنةمن الهجرة ، وتوفيت أم كلثوم في التاسعة من الهجرة ، فكيف يُتصور أن يُعطي رسولالله فاطمة رضوان الله عليها ويدع أم كلثوم وزينباً؟


يروي السيد مرتضى ( الملقب بعلم الهدى ) في كتابه الشافي في الإمامة عن الإمام عليما نصه ( إنّ الأمر لمّا وصل إلى علي بن أبي طالب عليه السلام كُلّم في رد فدك ،فقال: إني لأستحيي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر )(2



روى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قوله ( … وردّ على المهدي ، ورآه يردّ المظالم، فقال: يا أمير المؤمنين! ما بال مظلمتنا لا تُرد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟قال: إنّ الله تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيه صلى الله عليه وآله فدك … ، فقال لهالمهدي: يا أبا الحسن! حدّها لي ، فقال: حد منها جبل أحد ، وحد منها عريش مصر ، وحدمنها سيف البحر ، وحد منها دومة الجندل ).(29) فأين أرض في خيبر من مساحة كهذه


رد مع اقتباس