
2010-08-04, 01:03 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
ليس كل ضرورة في الدين ذكرها القران الكريم ...
من ذلك الاعتقاد بأن الله عز وجل أزلي قديم ...
وهذا الاعتقاد ضرورة باتفاق كل المسلمين ومع ذلك لا توجد
أية في القران الكريم تصرح بهذا المعنى .
.وإنما أخذه المسلمون من السنة المباركة .
|
قال الله تعالى: هو الأول والآخر
عن أي سنة تتحدث؟
اقتباس:
موضوع الإمامة ذكره القران الكريم
في آيات كثيرة جدا ولكنه لم يفصل في حدودها وأحكامها
كما هو الحال مع كل الأساسيات الإسلامية كالصلاة والزكاة والحج
فلا يوجد آية واحدة تشير إلى كيفية الصلاة وعدد ركعاتها ونسبة
الزكاة وطريقة الحج لا من قريب ولا من بعيد حيث أن هذه الأمور
كلها من وظائف السنة المباركة .
|
بل فصل
عندما تفسرون بالهوى نفسر تفسيركم ونقول لكم: هاتوا الدليل على أن هذه الآية لم يقصد بها الأئمة؟
قال الله تعالى: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ .
اقتباس:
النبي ص هو الحجة الأصلية لله تبارك وتعالى والإمام علي
هو الحجة التبعية والتصريح باسم الحجة التبعية هو من أولى
وظائف الحجة الأصلية ولا خلاف عند المسلمين بأن النبي صرح
باسم علي وفضائله وولايته في مواقف كثيرة نحتاج الى موضوع آخر للتعرض لها .
|
هراء
اقتباس:
تعيين الولي من نبي أو وصي أو عبد صالح ورد في
القران الكريم بعدة طرق منها :
• ذكره باسمه صراحة كقوله تعالى ( محمد رسول الله)
• ذكره بصفة من صفاته كقوله تعالى (أشداء على الكفار رحماء بينهم )
• ذكره بواقعة أو حدث ما كقوله تعالى ( ويؤتون الزكاة وهم راكعون )
• ذكرهم بالعدد كقوله تعالى (وبعثنا منهم أثني عشر نقيبا )
|
لعنة الله على الكاذبين إلى يوم الدين
أمن على دعائي
لا تستحون من الكذب على الله بكل وقاحة وكفر وشرك
1 - والذين معه: هل هو علي قط؟
ويؤتون الزكاة؟
هل هو علي فط؟
وهل كان لعلي مال حتى يتحقق له نصاب وجوب الزكاة؟
وماذا لو سألنا وفي سياق الآيات ( والتي نزلت في عبادة بن الصامت وليس عليا)
نريد أن تشرح لنا الآية الثالثة
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
هل هذه صفات علي؟ ما أحلى التفسير بالهوى
إنه الضلال المبين
[QUOTE] وأخرج ابن أبي حاتم عن حكيم بن حميد رضي الله عنه قال : قال لي علي بن الحسين : أن لعلي في كتاب الله اسماً ولكن لا يعرفونه . قلت : ما هو؟ قال : ألم تسمع قول الله { وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر } هو والله الأذان[/QUOTE]
هذه الرواية التي أشرت إليها فيتفسير السيوطي
نلاحظ: الرافضة لا يسقطون إلى على الجيف
وعليه
1 - هات سندها
2 - هلا جئتنا بتوثيق لحكيم بن حميد؟ ومن وثقه
3 - وهل نترك الإجماع على التفسير ونذهب إلى الشاذ " أسأل الله ان يحرم عليكم الجنة"
اقتباس:
قال تعالى (فإن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ) التحريم 4...
يروي ابن حجر في فتح الباري في شرح صحيح البخاري بأن صالح
المؤمنين هي إشارة للإمام علي ع .
|
أعد معي
لعنة الله على تالكاذبين
أمن أمن
ننقل ما أورد ابن حجر لنرى جريمة الرافضي وتدليسه وإخفائه الحقيقة وأنه لا يأخذ غلا ما يخدم كذبه وباطله
أَحَدهَا : الْأَنْبِيَاء أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ وَابْن أَبِي حَاتِم عَنْ قَتَادَةَ وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ ، وَذَكَرَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ ، وَأَخْرَجَهُ النَّقَّاش عَنْ الْعَلَاء بْن زِيَاد .
الثَّانِي : الصَّحَابَة أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ السُّدِّيِّ ، وَنَحْوه فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ قَالَ : هُمْ أَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِيّ وَأَشْبَاههمْ مِمَّنْ لَيْسَ بِمُنَافِقٍ .
الثَّالِث : خِيَار الْمُؤْمِنِينَ أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ الضَّحَّاك .
الرَّابِع : أَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ الْحَسَن الْبَصْرِيّ .
الْخَامِس : أَبُو بَكْر وَعُمَر أَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ وَابْن مَرْدَوَيْهِ عَنْ اِبْن مَسْعُود مَرْفُوعًا وَسَنَده ضَعِيف ، وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ وَابْن أَبِي حَاتِم عَنْ الضَّحَّاك أَيْضًا ، وَكَذَا هُوَ فِي تَفْسِير عَبْد الْغَنِيّ بْن سَعِيد الثَّقَفِيّ أَحَد الضُّعَفَاء بِسَنَدِهِ عَنْ اِبْن عَبَّاس مَوْقُوفًا ، وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ مِنْ وَجْه آخَر ضَعِيف عَنْهُ كَذَلِكَ ، قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَعَبْد اللَّه بْن بُرَيْدَةَ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان كَذَلِكَ .
السَّادِس : أَبُو بَكْر خَاصَّة ذَكَرَهُ الْقُرْطُبِيّ عَنْ الْمُسَيِّب بْن شَرِيك .
السَّابِع : عُمَر خَاصَّة أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر ، وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيف عَنْ مُجَاهِد ، وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ بِسَنَدٍ وَاهٍ جِدًّا عَنْ اِبْن عَبَّاس .
الثَّامِن : عَلِيّ أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم بِسَنَدٍ مُنْقَطِع عَنْ عَلِيّ نَفْسه مَرْفُوعًا ، وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيف عَنْ مُجَاهِد قَالَ : هُوَ عَلِيّ ، وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَرْدَوَيْهِ بِسَنَدَيْنِ ضَعِيفَيْنِ مِنْ حَدِيث أَسْمَاء بِنْت عُمَيْسٍ مَرْفُوعًا قَالَتْ : " سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول صَالِح الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب " وَمِنْ طَرِيق أَبِي مَالِك عَنْ اِبْن عَبَّاس مِثْله مَوْقُوفًا وَفِي سَنَده رَاوٍ ضَعِيف
تأملوا هبوط أخرق الرافضي
ثمانية خيارات أهملها واختار أضعفها
لا لوم على أتباع عبدالله بن سبأ
اقتباس:
قال تعالى ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) هود 17
.. يروي الفخر الرازي في تفسيره أن الشاهد في الآية هو الإمام علي ع .
|
لاحظوا هذا الكذاب الأشر
كم من خيار وتأويل في التفسير
ولكني سألون بالأحمر قول علي وتفسيره للأمر
أما الأول : وهو أن هذا الذي وصفه الله تعالى بأنه على بينة من ربه من هو؟ فقيل : المراد به النبي عليه الصلاة والسلام ، وقيل : المراد به من آمن من اليهود كعبدالله بن سلام وغيره ، وهو الأظهر لقوله تعالى في آخر الآية : { أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ } وهذا صيغة جمع ، فلا يجوز رجوعه إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، والمراد بالبينة هو البيان والبرهان الذي عرف به صحة الدين الحق والضمير في { يتلوه } يرجع إلى معنى البينة ، وهو البيان والبرهان والمراد بالشاهد هو القرآن ، ومنه أي من الله ومن قبله كتاب موسى ، أي ويتلو ذلك البرهان من قبل مجيء القرآن كتاب موسى .
واعلم أن كون كتاب موسى تابعاً للقرآن ليس في الوجود بل في دلالته على هذا المطلوب و { إِمَاماً } نصب على الحال ، فالحاصل أنه يقول اجتمع في تقرير صحة هذا الدين أمور ثلاثة أولها : دلالة البينات العقلية على صحته . وثانيها : شهادة القرآن بصحته . وثالثها : شهادة التوراة بصحته ، فعند اجتماع هذه الثلاثة لا يبقى في صحته شك ولا ارتياب ، فهذا القول أحسن الأقاويل في هذه الآية وأقربها إلى مطابقة اللفظ وفيها أقوال أخر .
فالقول الأول : أن الذي وصفه الله تعالى بأنه على بينة من ربه هو محمد عليه السلام والبينة هو القرآن ، والمراد بقوله : { يتلوه } هو التلاوة بمعنى القراءة وعلى هذا التقدير فذكروا في تفسير الشاهد وجوهاً : أحدها : أنه جبريل عليه السلام ، والمعنى : أن جبريل عليه السلام يقرأ القرآن على محمد عليه السلام . وثانيها : أن ذلك الشاهد هو لسان محمد عليه السلام وهو قول الحسن ورواية عن محمد بن الحنفية عن علي رضي الله عنهما قال : قلت لأبي أنت التالي قال : وما معنى التالي قلت قوله : { وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مّنْهُ } قال وددت أني هو ولكنه لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما كان الإنسان إنما يقرأ القرآن ويتلوه بلسانه لا جرم جعل اللسان تالياً على سبيل المجاز كما يقال : عين باصرة وأذن سامعة ولسان ناطق . وثالثها : أن المراد هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والمعنى أنه يتلو تلك البينة وقوله : { مِنْهُ } أي هذا الشاهد من محمد وبعض منه ، والمراد منه تشريف هذا الشاهد بأنه بعض من محمد عليه السلام . ورابعها : أن لا يكون المراد بقوله : { وَيَتْلُوهُ } القرآن بل حصول هذا الشاهد عقيب تلك البينة ، وعلى هذا الوجه قالوا إن المراد أن صورة النبي عليه السلام ووجهه ومخايله كل ذلك يشهد بصدقه ، لأن من نظر إليه بعقله علم أنه ليس بمجنون ولا كاهن ولا ساحر ولا كذاب والمراد بكون هذا الشاهد منه كون هذه الأحوال متعلقة بذات النبي صلى الله عليه وسلم .
لعنة الله على الكاذبين
اقتباس:
التصريح باسم الإمام علي في القران ليس
فيه ضمان لاتباعه ..
.فلقد صرحت الكتب السماوية السابقة باسم النبي ص ومع ذلك خالفه أصحاب
تلك الكتب (اليهود والنصارى) بل قال تعالى عنهم
(فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين )
|
ولكنكم زورتم كتاب الله وحرفتموه
ولعائن الله تترى على من قال بتحريفه إلى يةوم الدين وعلى كل من دافع عن قائل بالتحريف

هل تظن أن مدلسا كذابا مزورا مثلك بلا حياء ولا أخلاق يستحق أدنى احترام كان؟
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|