أسـتـغـفـر الله و أتـوب إلـيـه ...
لـيـس بـعـد الـكـفـر بـالله و الأفـتـرآء عـلـى الله عـز وجـل ذنـب ...
والـعـقـول الـجـآهـلـة الـمـريـضـة للـمـجـوس .. الـذيـن يـدعـون الإسـلام ..
لا عـتـب عـلـيـهـآ فـهـم يـخـوضـون بـجـهـلـهـم وحـقـدهـم المـتـوآرث عـلى الإسـلام ..
مـنـذ أن قـطـع الله دآبـر الـفـرس بـدعـوة بـنـيـه صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم عـنـدمـآ قـآل اللـهـم مـزق مـلـكـه ..
( وذالـك بـخـصـوص كـسـرى الـذي مـزق كـتـآب رسـول الله صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم )
وكـيـف لا وهـم الـمـحـرض لـ أبـرهـة الـحـبـشـي والـي الـيـمـن مـن قـبـل فـآرس بـهـدم الـكـعـبـة ...
فـهـو مـيـرآث قـديـم .. نـتـمـنـآ مـن أخـوأنـنـآ بـآلـعـرق الـعـربـي أن يـنـوئـو عـنه .. لانـه حـمـل ثـقـيـل ..
نـشـفـق عـلـيـهـم مـنـه ..
أفـلا يـرون أن عـلـمـآء هـذهـ الـشـرذمـة لاتـقـرآء الـقـرآن بـل بـعـتـرآف أتـبـآعـهـم مـمـن عـرفـوا الـحـق
أنـهـم يـأمـرونـهـم بـعـد الأخـذ بـآلـقـرآن و قـرأئه كـيـف لا وهـم يـعـلـمـون أن مـن قـرآءه سـوف يـعـرف الـحـق
لـذالـك اخـتـرعـوا قـصـة تـحـريـف الـقـرآن ...
كـمـآ نـسـجـوا الأسـآطـيـر حـول مـعـجـزات عـلـي بتن أبتي طـآلـب رضـي الله عـنـه لـيـصـرفـوا الـنـآس عـن عـبـآدة الله سـبـحـآنـه ...
جـزيـت كـل خـيـر أخـي الـفـآضـل
|