والآن دعنا نناقش قضية غاية فى الخطورة بخصوص هذه الآية ألا وهى قضية أو مسألة الانتساب لآل البيت. ولنتخذ من سيدنا على

دليلاً فى هذا .. فسيدنا على

معدود من آل البيت ، فلماذا هو معدود من آل البيت ؟
1- هل لأنه من عائلة النبى

أى ابن عمه؟ أى بعلاقة الدم؟
2- أم لأنه زوج ابنة النبى

؟ أى بعلاقة الزواج؟
فإن أجاب الشيعة بالأولى للزمهم أن يعترفوا بأن
.gif)
أهل البيت

تشمل العباس وأولاده ومن ثم سيضطرون إلى الاعتراف بعمومية الآية فى أكثر من على

وآل بيته ، لتشمل آخرين!!!
وإن أقروا بالثانية أى أن على

من آل البيت لأنه تزوج من ابنة النبى

أى بعلاقة الزواج ، للزمهم أن يعترفوا بأن زوجات النبى

من آل البيت وأهله بالأولى!!!
وفى كلا الحالتين ستصبح الآية أعم من مجرد كونها نزلت فى على

وآل بيته.
ونحن نرضى بأى يختار يختاره الشيعة.
أما بخصوص الربط بين التطهير والولاية فهذا ابتزاز عقلى وتلفيق.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]