
2009-05-21, 10:04 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-04-22
المكان: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
المشاركات: 1,363
|
|
وقفات مع الأئمة المعصومين
هذه وقفات مع الأئمة المعصومين للحاور والنقاش وهل ما (أفتري) عليهم موافق لقول الله عزوجل أم مخالف :
الوقفة الأولى / صفة الصدق والعدل
قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ (التوبة : 119 )
وقال تعالى (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً (الأحزاب : 24 )
وقال عز وجل (قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (المائدة : 119 )
وقال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (المائدة : 8 )
وقال عز من قائل (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (العنكبوت : 3 )
وقال تبارك وتعالى (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (الحجر : 94 )
وجاء في صحيح البخاري (6094- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : « إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِى إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِى إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقاً ، وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّاباً » .
والآيات والأحاديث التي تحث على الصدق والعدل وتحذر من الكذب والفجور أكثر من أن تجمع في هذا الموضوع
================
تأتي الآن وقفتنا الأولى مع الأئمة المعصومين لدى الروافض وكيف قاموا بتطبيق ما أمر الله به من الصدق والعدل :
يقول الإمام السجاد (علي بن الحسين بن علي )
( إذا رأيتم أهل البدع والريب فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم - أي أبهتوهم بالكذب والبهتان - كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس )
[ تنبيه الخواطر ج 2 ص 162]
[ وسائل الشيعة ج 11 ص 508]
[ نهج الإنتصار ص 152]
فهو يأمر (وليس فقط يجيز) بالكذب على من خالفهم في المذهب وأن يبهتوا بما ليس فيهم ويوصفوا بما ليس من صفاتهم 0
عن أبي حمزة عن الباقر (محمد بن علي بن الحسين) قال قلت له :
( إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم . فقال لي : الكف عنهم يا ابا حمزة أجمل .....ثم قال : والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ماخلا شيعتنا ) !
[ الكافي / الكليني ج 8 ص 285]
[ وسائل الشيعة / للحر العاملي ج 6 ص 385 ]
[ تفسير البرهان / هاشم البحراني ج 2 ص 87 ]
ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عمر الاعجمي قال: قال لي أبوعبدالله عليه السلام (جعفر -الصادق-بن محمد بن علي بن الحسين): يا أبا عمر إن تسعة أعشار الدين في التقية ولا دين لمن لا تقية له والتقية في كل شئ إلا في النبيذ والمسح على الخفين (الكافي ج2)
وقال أيضا ( علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن محمد بن مروان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: [كان] أبي عليه السلام يقول: وأي شئ أقر لعيني من التقية، إن التقية جنة المؤمن) (الكافي ج2)
وقال أيضا (الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن حمزة، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: قال أبوجعفر عليه السلام: خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الامرة صبيانية) (الكافي ج2)
وقال أيضا موضحا منهجه ومنهج آباءه (التقية من ديني ودين أبائى ولا إيمان لمن لاتقية له.) (الكافي ج2)
فهل يرى الروافض الفرق الكبير بين ما أمر الله به وبين نهج أئمتهم ؟؟؟؟؟
هل كان خلقهم القرآن كما كان خلق النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟؟؟
هل كانوا يتحرون الصدق ويأمرون به ؟؟؟؟؟
__________________
|