اختي العزيزة
هذه الاياات لها تفسير باطني عند القوم , وهذه مصيبة المصائب اذا كنت تقرأ القرءان ولا تستطيع تدبره لان له معنى باطني . اما سمعت بتفسيرهم لقوله تعالي (ان اشكر لي ولوالديك الي المصير وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا )
قال : والديه محمد عليه الصلاة والسلام وعلي , فلما تورط المفسر في قوله تعالى (وان جاهداك على ان تشرك بي) قال ابو بكر وعمر . لا حول ولاقوة الا بالله
والله ان هؤلاء هم من قال الله فيهم (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) ) قال صاحب الميزان في تفسير القران وهو من علماء السنة
قوله تعالى: «كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين» قال في المجمع: عضين جمع عضة و أصله عضوة فنقصت الواو و لذلك جمعت عضين بالنون كما قيل: عزوة و عزون و الأصل عزوة، و التعضية: التفريق مأخوذة من الأعضاء يقال: عضيت الشيء أي فرقته و بعضته قال رؤبة: و ليس دين الله بالمعضي، انتهى موضع الحاجة.
فانظري اختي الكريمة كيف قطعوا القران وجعلوه اجزاء متنافرة ومتضادة من اجل الطعن في الصحابة رضي الله عنهم والانتصار لأهوائهم وموروثهم المجوسي . وقولهم بباطن القرءان
|